ضبط شحنة أسلحة مهربة من “حزب الله” لميليشيا الحوثي في تعز

ضبط شحنة أسلحة مهربة من “حزب الله” لميليشيا الحوثي في تعز
ضبط اسلحة تركية مهربة للمرة الخامسة في اليمن

تم-صنعاء : تمكنت قوات الجيش الوطني اليمني في محافظة تعز، من ضبط شحنة أسلحة مهربة من قبل حزب الله، كانت في طريقها لميليشيا الحوثي وصالح في المحافظة.

وذكرت مصادر عليمة، أن عملية ضبط شاحنة الأسلحة المهربة التي وقعت مساء أمس الأول الاثنين، جاءت بالتزامن مع ضبط مخزن أسلحة في منزل أحد قيادي حزب صالح في مديرية المعافر.

وكشف مصدر رفيع في الجيش الوطني أن نقطة تابعة للجيش الوطني والمقاومة في مدينة التربة ضبطت شاحنة “دينا” كان على متنها شحنة أسلحة مكونة من صواريخ حرارية مضادة للدروع وقذائف هاون ومعدلات قناصة مقبلة من جهة الساحل الغربي لليمن ومتجهة إلى الخلايا النائمة التابعة لمليشيا الحوثي وصالح في مدينة التربة.

وبين المصدر أن الشحنة المضبوطة تحتوي على صواريخ حرارية مضادة للدرع صناعة روسية، من نوع “at-3 sagger” المضاد للدبابات.

وأضاف، “إن أفراد النقطة التابعة للمقاومة لفت نظرها حمولة الشاحنة، وقاموا بتفتيشها فوجدوا الصواريخ مخفية في باطن الشاحنة، فأوقفوا سائق الشاحنة ومرافقيه وأجروا تحقيقاً معهم”.

وأشار إلى أن التحقيقات الأولية أكدت أن الشاحنة كانت مقبلة من جنوب غربي اليمن، رأس العارة ساحل محافظة لحج- الساحل الغربي للبحر الأحمر.

ونفذت وحدة خاصة من أفراد الجيش الوطني عملية مداهمة لمنزل قيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يتزعمه المخلوع علي صالح في منطقة الايفوع في مديرية المعافر حجرية.

وأوضحت المصادر أن العملية أسفرت عن اكتشاف مخزن أسلحة موجود داخل منزل القيادي المؤتمري القريب من رئيس فرع حزب المؤتمر في محافظة تعز، جابر عبدالله غالب، الذي يعتبر أحد أبرز الموالين لصالح والداعمين لمليشيا الحوثي في محافظة تعز.

وصادر أفراد المقاومة السلاح الذي وجد في مخزن في منزل القيادي المؤتمري، الذي يتولى في الوقت ذاته إدارة التربية في مديرية المعافر، وتم توقيفه والتحقيق معه وإيداعه السجن.

ولم تستبعد المصادر أن تكون عملية اكتشاف مخزن الأسلحة في منزل القيادي المؤتمري، كانت من نتائج التحقيقات التي أجريت مع سائق الشاحنة، التي كانت تقل أسلحة، تم ضبطها على حاجز التفتيش في مدينة التربة مساء أول أمس الاثنين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط