مواطن يتهم مديرية المياه بتدمير مزرعته إثر فتح سد وادي #جازان

مواطن يتهم مديرية المياه بتدمير مزرعته إثر فتح سد وادي #جازان

تم – جازان : وجه مواطن اتهامًا لمديرية المياه، بمسؤوليتها عن غرق مزرعته؛ بعد فتح سد وادي جازان أمس الخميس دون سابق إنذار، ما تسبب في تكبيده -على حد ما ذكر- خسائر كبيرة  فاقت 200 ألف ريال، فيما أخلت المياه مسؤوليتها عن الحادثة ملقية باللوم على أحد العقوم التابعة للمواطن.

وقال المواطن يحيى إبراهيم دحباش الذي يسكن بقرية حاكمة أبوعريش: “تعرضت يوم أمس الخميس لخسائر فادحة؛ ذلك بعد مداهمة مياه سد وادي جازان لمزرعتي بشكل مفاجئ ودون تحذير مسبق من القائمين على السد”، مشيرًا إلى أنه تكبد خسائر كبيرة وصلت إلى ما يقارب 200 ألف ريال بعد نفوق عدد من أبقاره وإتلاف حظائرها وأعلافها.

وناشد المواطن، المسؤولين بالتدخل لفتح تحقيق لمحاسبة المتسبب، متسائلًا: “لو كنت بالمزرعة أو أحد أفراد أسرتي أو كان العامل بها ماذا كان سيحدث هل سنجد أنفسنا غرقى في أكبر سدود المملكة بسبب إهمال المياه؟”.

وأوضحت المديرية العامة للمياه بمنطقة جازان، أنه تم فتح بوابات سد وادي جازان لري الأراضي الزراعية والمياه الجوفية، وقد قامت بعمل خطط لري الأراضي المستهدفة وتوزيع المعدات الثقيلة على مدار الساعة، مؤكدةً  أن المديرية قامت بمخاطبة الجهات ذات العلاقة وإشعارهم بموعد فتح بوابات السد وري الأراضي الزراعية والمواقع المستهدفة لإكمال ما يخصهم.

وبينت: “الدور الفعلي والحقيقي للعاملين بإدارة السد هو متابعة جريان المياه في قنوات الري فقط، وفتح بوابات القنوات للأراضي الزراعية المستهدفة وإبلاغ الجهات المختصة بأي تعدٍ على جريان المياه  بالأراضي الزراعية”، مضيفة أنه عند الاكتفاء من ري الأرض الزراعية، يتم تحويل الماء على المزارع الأخرى ويشترط وقوفهم على مزارعهم عند عملية الري.

وأكدت مديرية مياه جازان، أنها ليس لها أي علاقة بالعقوم المجاورة أو التي يقوم بعملها المواطن أو صاحب الأرض فهذه تختص بها جهات حكومية أخرى، مؤكدةً أن حوش الأبقار الذي حصل تسرب المياه به يقع وسط المزارع التي تروى من مياه السد، وما حصل أن احد العقوم المجاورة للأحواش التابعة للمواطن انهار وهو لا تشرف عليه المديرية العامة للمياه بمنطقة جازان.

51064_15315

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط