خاص لـ”تم”: مصابون ومسعفون.. حكايات اللحظات المرّة أثناء #حريق_مستشفى_جازان_العام شاهدوا النار تلتهم كلَّ شيء وتمسّكوا بالأمل بحثًا عن الأحياء

<span class="entry-title-primary">خاص لـ”تم”: مصابون ومسعفون.. حكايات اللحظات المرّة أثناء #حريق_مستشفى_جازان_العام</span> <span class="entry-subtitle">شاهدوا النار تلتهم كلَّ شيء وتمسّكوا بالأمل بحثًا عن الأحياء</span>

تم ـ إسماعيل الحكمي ـ جازان: لم تكن مجرّد لحظات رعب، تلك التي عاشها المرضى المنوّمون في مستشفى جازان العام، أثناء الحريق الذي التهم أقسامًا كبرى، بل تجاوزتها إلى المآسي المرّة، التي ستظل تلقي بظلالها على حيواتهم، أعوامًا طويلة.

وروى المتطوّع في عمليات الإنقاذ، محمد أحمد عبدالله، لـ”تم”، تجربته القاسية، مبيّنًا أنّه “شاهدت النيران ورأيت الدفاع المدني يطلب مشاركة المتطوعين، فلم أتردد في ذلك، والحمد لله أنقذت أطفالاً ونساءً، حتى أغمي عليّ، بسبب الدخان”، مضيفًا “هذا أقل ما يمكن أن نقدمه كأشقاء يمنيين لهذا البلد المفضال”.

وكشف المواطن أحمد مكين، في حديثه لـ”تم”، قائلاً “أنا مرافق لزوجتي، أنقذت زوجتي وابنتي، وعدت لإنقاذ المصابين، وعند خروجي لم أجد عائلتي، فجن جنوني، وبحثت عنهم، حتى وجدتهم الساعة السادسة بمستشفى الحياة”.

أما المصاب مؤيد عبدالله حلوي، فقال لـ”تم”، لقد كنت أشاهد النار تأكل كل شيء والأدخنة تتصاعد، فبادرت بكسر الزجاج، وتحملت الألم، وأنقذت ثلاث حالات، ولم أدرك نفسي إلا بمستشفى العميس.

ووصف حامد علي حاله قائلاً “كنت بأعلى صوت أصرخ وأنادي، أسأل أين أذهب، لم أجد والدي ولا شقيقي، حاولت البحث داخل المستشفى فلم أر إلا الدخان، يسمم الجو أمامي”.

وبيّن أنّه “في كل محاولة لي للتعرف على الجثث، أتمسك بالأمل، حتى أجد الجثة وينتهي هذا الأمل”.

 

3 تعليقات

  1. عايض القرني

    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرحم المتوفين ويكتبهم من الشهداء وان يجبر مصاب ذويهم ويعجل بشفاء المصابين.

  2. عايض القرني

    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يرحم المتوفين ويكتبهم من الشهداء وان يجبر مصاب ذويهم ويعجل بشفاء المصابين

  3. أسأل الله الرحمة الميتين والشفاء للمصابين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط