البطلة المجهولة في #حريق_مستشفى_جازان نجود إبراهيم لــ”تم”: أنقذنا الخدّج قبل انفجار الحضانة بثوان صورة المسؤولية الإنسانية.. كنت منهارة أبحث عن من ينقذ الرضّع من البرد ونقص الأكسجين

<span class="entry-title-primary">البطلة المجهولة في #حريق_مستشفى_جازان نجود إبراهيم لــ”تم”: أنقذنا الخدّج قبل انفجار الحضانة بثوان</span> <span class="entry-subtitle">صورة المسؤولية الإنسانية.. كنت منهارة أبحث عن من ينقذ الرضّع من البرد ونقص الأكسجين</span>

تم ـ نداء عادل ـ خاص: لحظات من الرعب، سيطر فيها الهلع على كل المشاعر باستثناء المسؤولية الإنسانية، لدى الممرضة نجود إبراهيم، التي كانت مناوبة في قسم حضانات الخدّج لدى مستشفى جازان العام، أثناء الحريق الذي اندلع فجر الخميس.

وكشفت بطلتنا نجود إبراهيم، في حديث خاص لصحيفة “تم”، أنَّه لم يكن هناك إنذار، أو أي شيء ينبأ عن اشتعال النيران في المستشفى، مبيّنة أنَّ رائحة الدخان أزكمتها، إلا أنَّ زميلتها أمير إسماعيل لم تشعر بها، ولم تمض دقائق على ذلك حتى اقتحمت حارسات الأمن، ومعهن مجموعة من الرجال، مطالبين إيانا بالخروج.

وأبرزت نجود، أنَّ ذلك كان بعد دقائق من انتهاء فني الأشعة، من عمل أشعة لرضيع كان يُعالج في القسم، لافتة إلى أنّها وزميلتها غادرن القسم يستصرخن الموجودين لإنقاذ الأطفال، وعندما وجدت أميرة غطاءً حملته وعدنا إلى الحضانة، وساعدنا بعض الرجال في كسر الباب الزجاجي.

وأضافت “مشينا على ركام الزجاج المتكسر، ووضعنا الغطاء على الأرض، وقمنا بوضع الأطفال فيه، أنا وضعت اثنين وزميلتي وضعت اثنين، وطلبنا من الرجال حمله”، مبيّنة أنَّه “تبقى ٣، أنا حملت واحدًا بيدي، وزميلتي واحد، والأخير حمله أحد الرجال”.

وأشارت نجود، في حديثها لـ”تم”، إلى أنَّه “بالتزامن مع خروجنا من باب الحضانة، متجهين إلى الأسياب المؤدية إلى باب الولادة للخروج من هناك، سمعنا صوت مثل صوت الانفجار في الحضانة، وبدأت الأسقف من فوقنا تشتعل بالنيران،
وتتساقط، ونحن نجري بكل ما أوتينا من قوة، والحمد لله واصلنا جرينا، حتى وصلنا الدرج، وخرجنا بسلام”.

وأوضحت نجود، التي عانت من انهيار تام، وخارت قواها، لكنها تمالكت نفسها لإنقاذ الأطفال، قائلة “كنت منهارة، وأريد أن أجد من ينقذ الأطفال من البرودة، لاسيما أن هناك طفلين يحتاجون أكسجين”، مضيفة أنَّ “أحد مسعفي الهلال الأحمر سمع صراخي ووافاني، إذ حملنا الرضيعين إلى سيّارة الإسعاف، وقمنا بوضع الاكسجين لهما، حتى وصلنا إلى مستشفى الحياة”.

ولفتت إلى أنَّ “رجال الدفاع المدني لم يقصّروا معنا، بل أثناء قيامنا بإخراج الأطفال، كان أحدهم يحمل طفاية الحريق، ويبعد عنا ألسنة اللهب”.

وقالت نجود، في ختام حديثها لصحيفة “تم” الإلكترونية، “أنا لا أريد بفعلي هذا شهرة، بل اندفعت طلبًا لوجه الله والأجر في الآخرة”.

وردًا على سؤال خاص، أكّدت نجود “مشاعر أسى وحزن بالغ تملّكتني، لدرجة أني لم أستطع النوم من هول الكارثة والفاجعة، ومنظر الضحايا، الله يرحمهم جميعًا ويجعلهم في جنات النعيم”.

 

4 تعليقات

  1. عبدالله الغامدي

    لها منا الدعاء بالتوفيق والفلاح والصلاح والنجاح ،،، وعلينا واحب الدعاء على من تسبب في هذه الكارثة سواء بفعل فاعل او سوء تنفيذ العمل اولامبالاة ان ينتقم الله منه اشد انتقام احرق قلوبنا قبل قلوب وذوي المتوفين والمصابين ، والدعاء لمن توفاه الله ان يرحمه ويغفر ذنبه ممن هم على دين الاسلام صغاراً وكباراً ذكوراً واناثاً ولمليكنا ولنا ولذويهم الصبر والسلوان

  2. ربي حرم عليها النار وأجزها بما فعلت الجنه

  3. اللهم جازها خير وادفع عنها كل بلا

  4. ابو نواف

    الله يدفع عنها كل بلاء ويفتحلها ابواب رزق من حيث لا تحتسب هيه وزميلتها

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط