مظاهر الإهمال والفساد في مستشفى #جازان العام يرويها متطوعو الإنقاذ أبواب الطوارئ موصدة بالسلاسل وكل الشكاوى القديمة لم تنظر

<span class="entry-title-primary">مظاهر الإهمال والفساد في مستشفى #جازان العام يرويها متطوعو الإنقاذ</span> <span class="entry-subtitle">أبواب الطوارئ موصدة بالسلاسل وكل الشكاوى القديمة لم تنظر</span>

تم ـ إسماعيل الحكمي ـ جازان: تتوالى قصص شهود العيان، والمتطوعين في عمليات الإنقاذ، الذين عايشوا الرعب والموت، أثناء حريق مستشفى جازان العام، فجر الخميس، لتتكشف ملامح الصورة الكاملة، قطعة تلو أخرى، ويُفضح معها الفساد والإهمال، الذي يقوّض بنيان المنظومة الصحيّة، من الداخل.

وجذبت أعمدة الدخان المتصاعدة من المستشفى العام، الكثير من شباب المدينة، متطوعين للمساعدة، كل على قدر إمكاناته، ومن بينهم علاء عباس، أحد شهود العيان والجيران القريبين من المستشفى، الذي أوضح في تصريح إعلامي، “خرجت من بيتي بعد تصاعد أدخنة الحريق، وسماع ضوضاء الناس، فاتجهت إلى المستشفى، وفور وصولي دخلت مع المتطوعين، الذين كانوا بالعشرات”.

وأضاف “اتجهنا للسلالم وفوجئنا بأبواب الطوارئ الموصدة بالسلاسل، فكسرنا الزجاج محاولين الوصول للدور الثالث، الذي يرقد فيه مرضى قسم الباطنة”، مشيرًا إلى أنّه “حاولت الوصول لبعض غرف التنويم، وأخرجت جثة أحد كبار السن بعد أن خنقه الدخان وفارق الحياة، نزلت به إلى الأسفل، ثم عدت مرة أخرى”.

وأردف “أخرجت في المرّة الثانية، جثة شاب في العقد الثاني من عمره، بعد أن توفي هو أيضًا، وعدت مرة ثالثة للمساعدة في إخراج المزيد من جثث المتوفين، هذه المرة كان شابًا ثلاثينيًا فارق الحياة، وبعد عودتي للمرة الرابعة، أصبت بشيء من الإعياء، وبدأت أحس بدوار، ولم أستفق إلا بعد أن تم إسعافي بمستشفى خاص”.

وكشف علاء، كنت مرافقًا لخالي قبل أقل من شهر في المستشفى نفسه، وكنا نشاهد كل أنواع الإهمال المستشري في كل المرافق، والكثير من الحشرات والديدان، والأسلاك، وعلى الرغم من الشكاوى والبلاغات التي رفعناها إلى قسم الصيانة والمشرفين المناوبين، لا حياة لمن تنادي”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط