مختصون: “الاتصال المرئي” سيكشف مشاكل سوق العمل في السعودية

مختصون: “الاتصال المرئي” سيكشف مشاكل سوق العمل في السعودية

تم-الرياض : أطلقت وزارة العمل أواخر محرم الماضي خدمة “الاتصال المرئي”، والتي تمكّن عملائها (أصحاب العمل، العاملين، الباحثين عن عمل) من التواصل مع قيادات الوزارة كافة بمن فيهم وزير العمل عبر تقنية حديثة تم توفيرها في 60 مكتباً موزعة على مكاتب وفروع وزارة العمل في جميع مناطق المملكة الـ 13، تسهيلاً من الوزارة على عملائها من تكبد مشقة السفر وعناء التنقل من مناطقهم إلى المقر الرئيس للوزارة في الرياض.

وتسعى الخدمة كذلك إلى فتح المجال أمام العملاء لمتابعة معاملاتهم وشكاويهم، وإيصال صوتهم إلى قيادات الوزارة، الأمر الذي من شأنه أن يضع قيادات ومسؤولي الوزارة والمسؤولين في صورة واضحة وكاملة عن جميع المشاكل والعقبات التي تواجه العملاء في سوق العمل، ويسهم في تحديد الإشكالات ووضع الحلول المناسبة لها.

وأوضحت الوزارة أن أي عميل بإمكانه الاستفادة من الخدمة بالاتصال بمركز خدمة العملاء للوزارة 19911 وطلب لقاء وزير العمل، إذ يتم أخذ بياناته ومعرفة مشكلته، واستكمال الأوراق اللازمة لدراستها، وتحويلها في بادئ الأمر إلى مدير المنطقة التي يتبع لها العميل، ويتم تصعيدها بعد يومي عمل في حال عدم معالجة الطلب إلى وكيل الوزارة المختص بالطلب، على أن يتم تصعيده بعد أربعة أيام عمل إلى وزير العمل في حال استمرار المشكلة لدى العميل.

وبين الباحث الإعلامي و‏‏عضو هيئة تدريس في كلية الإعلام والاتصال في جامعة “الإمام”، الدكتور إبراهيم السعيد، أن فتح قنوات التواصل بين المنشأة وجمهورها أمر في غاية الأهمية سواء للجمهور أو للمنشأة ذاتها.

وأضاف السعيد أن الجمهور أيضا يستفيد بشكل كبير من هذا التواصل من حيث إيصال صوته بشكل سهل، والإبلاغ عن جميع مشاكلهم بشكل مباشر، والتجاوب معها بشكل فعال، كما أنه يمكّن المنشأة من التأكد من وصول الخدمة لجمهورها بشكل إيجابي.

من جانبه اعتبر أستاذ الإعلام المشارك والمستشار الإعلامي، الدكتور حمزة بيت المال، أنه “من حيث المبدأ فإن وجود أي وسيلة اتصال تعفي المراجع أو طالب الخدمة من الحضور إلى مركز تقديم الخدمة يعتبر بحد ذاته إنجاز كبير”.

وتابع، “وسيلة الاتصال الجديدة توفر الجهد والوقت على العملاء والمراجعين، وتسهم في التخفيف من حركة الزحام في الشوارع، إلى جانب أنها تساعد المنشأة أو الجهة مقدمة الخدمة من حصر وعمل إحصاءات وقاعدة للعملاء والمراجعين، ونوعية الإشكالات التي يواجهون، والتي تواجه سوق العمل”.

وزارد، “هذا يعني أن وزارة العمل بعد عام من الآن سيكون لديها قاعدة بيانات عن عملائها تمكّنها من التواصل معهم ومعرفة آرائهم حول الخدمات التي تقدمها الوزارة، إضافة إلى تقديم الحلول لجميع ما يواجه أولئك العملاء في سوق العمل”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط