قرار المرافق الواحد للمرضى في أوروبا يربك ذويهم

قرار المرافق الواحد للمرضى في أوروبا يربك ذويهم

تم – الرياض : تسبب القرار الصادر عن الهيئات الطبية والقاضي بتخصيص مرافق واحد للمريض في أوروبا، في إرباك الكثير من العائلات السعودية، لوجود عائلات مرافقة لأبنائها، وبعض أفرادها موظفون حصلوا على إجازات من مقار أعمالهم في المملكة لهذا الغرض.

وذكرت الملحقية الصحية في أوروبا في خطاب موجه إلى المواطنين المرافقين لمرضاهم هناك، أنه “من بداية ربيع الأول من هذا العام سيعتمد مرافق واحد لكل مريض يعالج في الدول الأوروبية، وذلك بناء على تعليمات الهيئات الطبية”.

وأوضح الخطاب أن “الملحق الصحي بسفارة المملكة في برلين والمشرف العام على أوروبا الدكتور سمير لنجاوي، وبناء على إحالة مدير عام الهيئات الطبية والملحقيات برقم وتاريخ، ووفقا للتعليمات المبلغة للإدارة العامة للهيئات الطبية والملحقيات الصحية، قرر أنه يكتفي بمرافق واحد فقط لكل مريض في أوروبا”، مشيرًا إلى أنه سيتم تطبيق ذلك ابتداء من غرة ربيع الأول 1437.

ووضع القرار عددًا من العائلات المرافقة لأقربائها، وتحديدا في أوروبا في موقف صعب، إذ حصل معظمهم على إجازات استثنائية من أعمالهم الرسمية في المملكة لمرافقة مرضاهم في رحلات العلاج.

وقال أحمد الحربي وهو معلم في تعليم المدينة المنورة “كنت مرافقا لشقيقتي التي تعالج في ألمانيا من مرض القلب، ومعنا ابنها، وعقب القرار اضطررت للعودة إلى المملكة لقطع الإجازة الاستثنائية التي كنت قد حصلت عليها من جهة عملي”.

وأضاف أن “المرافق للمريض في الدول الأوروبية عادة ما يبذل جهدًا كبيرًا لإنهاء إجراءات حصوله على إجازة استثنائية من عمله، لذلك كان قرار رفض قبول أكثر من مرافق صادما بالنسبة لنا”، مشيرًا إلى صعوبة رعاية الابن لوالدته في دولة العلاج.

وأكد حسام العازم أن “قرار المرافق الواحد غير مدروس، لأنه سيؤدي إما إلى عودة المرافقين الزائدين إلى المملكة، أو تحملهم كلفة الإقامة مع المريض، وهو ما يضع على كواهلهم أعباء مالية كبيرة، كما أن القرار سيؤدي إلى قطع بعض المرضى لعلاجهم، والعودة إلى المملكة لاختيار مرافق محدد يناسب ظروفهم الاجتماعية.

وقال علي المسعودي إن “القرار بمرافقة شخص واحد لكل مريض مربك، وصدر في وجودنا مع أبنائنا الذين يعالجون في الخارج، وسيسبب مشكلات اجتماعية، من بينها بقاء الأم مع طفلها المريض دون محرم”.

ويرى أنه كان من المفترض أن يكون القرار مبنيًا على دراسة، وأن تكون هناك توجيهات مسبقة للمسافرين والمرافقين لأخذ احتياطاتهم، واستثناء العائلات الموجودة بالدول الأوروبية لحين عودتهم”.

وتقرر بدء تطبيق القرار من بداية ربيع الأول من هذا العام، فيما تتمثل الإشكالات التي تواجهه في:

  1. صدر في وجود العائلات مع أبنائها في الخارج للعلاج.

2.صعوبة بقاء الأم مع طفلها المريض دون محرم.

3.بعض المرافقين موظفون حصلوا على إجازات من مقار أعمالهم بالمملكة.

4.إضافة تكاليف مالية على المرافقين الذين سيضطرون للإقامة مع مرضاهم على نفقتهم.

5.اضطرار بعض المرضى لقطع العلاج والعودة إلى المملكة، لتحديد مرافق جديد وفقًا لظروفهم الاجتماعية.

2 تعليقات

  1. المانيا

    حسبنا الله ونعم الوكيل انا مرافق انا واختي مع اختي الكبيرة وتفاجئنا بهذا القرار لاني لااستطيع ان اعود بأختي المرافقة الى السعودية وترك اختي المريضة لوحدها ولا نتستطيع البقاء سويا لكون المرافقة تعمل معلمة فما زلت في حيرة ولكن ما نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. بصراحة انا منصدم. لماذا هذا القرار؟
    راح نعاني اسئل الله لهم الهداية على هذا القرار الغريب. انا مرافق مع اخي وزوجته ولديه اطفال واخي يتم تنويمه في المستشفى ايام وأحيانا أسابيع وزوجة اخي لا تستطيع البقاء لوحدها مع اطفالها ودفع الايجار لصاحب الشقه وتأمين ملتزمات المنزل واخذ اطفالها للمدرسه وزيارة زوجها ايضا والكثير من الأشياء التي لاتستطيع فعلها لانها مرأة ولوحدها هي واطفالها.

    اتقوا الله واتركوا المرضى واهلهم في شأنهم وابحثوا عن امر اخر يرفع من قدركم وقدر ميزانيتكم في التخفيف عنها والتقشف

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط