بعد انفصالها عن البحر منذ 30 عامًا.. التلوث يقتل الحياة في بحيرة الأربعين

بعد انفصالها عن البحر منذ 30 عامًا.. التلوث يقتل الحياة في بحيرة الأربعين

تم – جدة

تبحث جهات رسمية، عن حلول جذرية لتلوث بحيرة الأربعين في جدة المستمر منذ 30 عامًا، بعدما انفصلت عن البحر وأصبحت مصبا لمياه الصرف الصحي المعالجة.

ويدعو خبراء البيئة إلى إيقاف جميع المصبات المهجورة، والاستفادة من المياه المعالجة التي تصب في البحيرة في الأغراض الزراعية والصناعية، كونها مياها صالحة للاستفادة منها، وإكمال شبكة الصرف الصحي في المنطقة، ونقل محطات معالجة مياه الصرف الصحي من البلد إلى المحطة المعالجة في الخمرة، وربط البحيرة بالبحر لتبادل المياه بينهما، ما يؤدي لمعالجة مشكلات التلوث.

وصرَّح مستشار الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور ناصر العمري، بأن هذه البحيرة تشكو من مياه المحطات المعالجة لمياه الصرف الصحي، ومصبات غير معروفة ناتجة عن المنشآت الكبيرة الواقعة في منطقة البحيرة، ووجود مصبات قديمة غير معروفة ومجهولة المصدر.

وأوضح العمري، أن البحيرة كانت سابقا متصلة بالبحر، إلا أنها أصبحت شبه منفصلة بمياه راكدة تنبعث عنها روائح كريهة بعد تلوث مياهها، خصوصا أن منطقة البلد لا توجد فيها شبكات تصريف لمياه الصرف الصحي، ما أدى لارتفاع منسوب المياه الجوفية في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط