الاختبارات قد تحول ابنك إلى مدمن مخدرات

الاختبارات قد تحول ابنك إلى مدمن مخدرات
تم – الرياض
تنتشر في أيام الاختبارات التي بدأت اليوم ومن المقرر أن تمتد لأسبوعين مقبلين، العديد من الظواهر السلبية التي قد يسقط في فخها الطالب، نظرًا لخروجه مبكرًا من المدرسة، ومنها التفحيط وترويج المخدرات، والتسكع في الشوارع، وارتياد المقاهي.
 وبهذه المناسبة ناشدت إدارة المخدرات أولياء الأمور مراقبة أبنائهم أيام الاختبارات التي ينشط فيها مروجو المخدرات، للإغواء بالطلاب، إذ تشير تقارير متخصصة إلى أنَّ 70% من المتعاطين هم من فئة المراهقين الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ20 عامًا.
وأوضح الأخصائي النفسي الدكتور ضيف الله العتيبي في تصريحات صحافية، أن غياب الرقابة الخارجية من الأسرة والمدرسة، وكذلك غياب الرقابة الداخلية لدى الطلاب من الأسباب التي تؤدي لارتكابهم لتلك السلوكيات المنحرفة، لاسيما في أيام الاختبارات.
وأضاف أنَّ وجود وقت فراغ لدى الشاب في ظل غفلة بعض مؤسسات المجتمع عن توعية الشباب واستغلال طاقاتهم في ما يفيد وتأثير وسائل الإعلام، وخاصة الإلكتروني منها، وما تحويه من الدعاية السلبية لبعض السلوكيات الخاطئة وأيضًا تأثير الأصدقاء من الأسباب المهمة، إذ يتحكم في الشاب بما يسمى “العقل الجمعي”، ويتخذ من السلوك المنحرف وسيلة للتكيف مع أقرانه.
ويرى العتيبي أن القضاء على هذه الظاهرة يتطلب قيام الأسرة بدورها المناط بها بمتطلبات كلِّ مرحلة عمرية للشباب والفتيات، حتى تستطيع احتواءهم ووقايتهم من المؤثرات السلبية وتعزيز الرقابة الداخلية في أنفسهم، كما يجب على المدرسة القيام بدورها على أكمل وجه، وتأهيل العاملين بها، للانتباه لأي تغير يطرأ على سلوك الطلاب لوقايتهم من الانحراف.
 

تعليق واحد

  1. في الغالب ان الأب في عمله في هذا الوقت الذي يطالب فيه بالانتباه لابنائه؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط