الدكتور جاسر حربش لـ”تم”: خفض الإنفاق الحكومي في #الموازنة_السعودية_2016 لن يمس المستوى المعيشي

الدكتور جاسر حربش لـ”تم”: خفض الإنفاق الحكومي في #الموازنة_السعودية_2016 لن يمس المستوى المعيشي

تم ـ نداء عادل/ عبدالله الجبرين ـ خاص: دعا الدكتور جاسر الحربش، المواطنين، إلى الاستعداد لشد الأحزمة، بغية خدمة البلد في هذه الظروف الصعبة، متوقّعًا عجزًا في الميزانية الجديدة، في حدود المائة مليار ريال، بسبب المجهود العسكري، وانخفاض أسعار النفط.

ورجّح الدكتور الحربش، في حديث خاص لصحيفة “تم” الإلكترونية، خفض الإنفاق على الدعم الحكومي، ولكن ليس على المستوى المعيشي الاستهلاكي، وإنما على السجائر والوقود والكهرباء والمياه، مبيّنًأ أنَّ ذلك سوف يكون بطريقة الشرائح، بحيث تبقى شرائح الاستهلاك الأدنى على أسعارها القديمة المدعومة، بينما يرفع الدعم عن المستويات الأعلى، تصاعديًا حسب ارتفاع الاستهلاك، أما قطاع الصحة والدواء فلن يتأثر.

وتوقع من الإجراءات، في شأن الدين العام، أنه لن يبقى على مستواه، بل أنه سوف يرتفع كدين للقطاع الخاص على الحكومة، وذلك بإصدار أذونات خزينة بفوائد مجزية تدفعها الدولة لاحقًا، وكذلك برفع الفوائد المصرفية، بطلب من مؤسسة النقد، بغية زيادة الودائع النقدية، لتستطيع البنوك تغطية السيولة. وأضاف “أعتقد أيضًا أنَّ الدولة لن تقترض من الخارج، لأسباب سياسية وسيادية.

وفي شأن طرح خادم الحرمين الشريفين، استمرار البحث عن الموارد الطبيعية في المملكة على الموازنة التقديرية، أكّد الدكتور الحربش، أنَّ هذا الطرح يصب في التخطيط للمستقبل البعيد، وليس للميزانيات والإنفاقات القريبة.

وبيّن أنّه “مع استمرار انخفاض النقط، أتوقع أن يزيد التركيز على عوائد صادرات البيتروكيماويات التصنيعية، وعلى رفع أسعار الوقود المدعوم للشركات، بغية زيادة العائد الحكومي، وللحد من تهريبه إلى الخارج، بسبب تدني أسعاره سابقًا، وليس هناك مصدر آخر سوى التركيز على الاستثمار السياحي، والانفتاح الترفيهي عليه، إذ يعتبر ذلك استثمارًا واعدًا جدًا”.

وأبرز الدكتور الحربش، أنَّ سوق المال يتبع بوصلة الميزانية والإنفاق الحكومي، فإن نقص الإنفاق على المشاريع الحكومية، سوف يربك سوق المال لسببين، هما:

أولاً: نقص السيولة الاستثمارية الحكوميّة.

ثانيًا: إحجام رأس المال الأجنبي نتيجة لذلك عن الاستثمار في السوق السعودية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط