ارتفاع اعداد الطبيبات السعوديات إلى 5500 طبيبة خلال العام الجاري

ارتفاع اعداد الطبيبات السعوديات إلى 5500 طبيبة خلال العام الجاري
تم – الرياض
كشف الكتاب الإحصائي الصادر مؤخراً عن وزارة الصحة، عن ارتفاع نسبة الطبيبات السعوديات إلى 32% من إجمالي الأطباء السعوديين، و7% من المجموع الكلي للأطباء بالمملكة.
وأوضح الإحصاء أن عدد الأطباء العاملين بالمملكة بلغ 71 ألف طبيب وطبيبة، منهم 17 ألف طبيب وطبيبة سعودية، و5500 منهم طبيبات سعوديات، بنيهم عدد قليل من الجراحات اللاتي اخترن الدخول إلى غرفة العمليات وتحدي النظرة القاصة للمرأة من قبل البعض، وسجل بعضهن نجاحا استحق الإشادة.
وتقول استشارية جراحة التجميل بقسم الحروق وترميم الإصابات بمستشفى الملك خالد الجامعي د. نوارة العرفج وهي أول أستاذة جراحة مساعد بجراحة التجميل في جامعة الملك سعود، إنها تمارس الجراحة منذ (14) عاماً، بما فيها فترة التدريب، وحصلت على شهادتها العلمية في هذا المجال من جامعة تورنتو بكندا، ولم تجد طوال هذه الأعوام ممانعة كبيرة من المجتمع في تعاملها مع المرضى بل على العكس تجد دائما الترحيب خاصة عندما يكون المريض امرأة.
وأضافت العرفج في مقابلة صحافية مع إحدى الصحف المحلية، أنَّ طبيعة مجتمعنا المحافظ تعني أنَّ الأغلبية يفضلنَّ أن تتم العناية بهنَّ على يد طبيبة أو جراحة، كما أنَّ المرأة بطبعها تكون متعاطفة مع المرضى، خصوصاً النساء والأطفال، إلى جانب كونها متفهِّمة للظروف الاجتماعية، التي قد تخجل المريضة من ذكرها للطبيب الرجل.
واستطردت عندما نتكلم عن نظرة المجتمع الآن، فإنَّ الوضع مختلف عنه قبل (20) عاماً مضت، وذلك عندما كان دخول المرأة لمجال الطب غير مستساغ ويُقابل بتحفّظ كبير، لكن النظرة اختلفت إذ أصبحت نظرة إيجابية مردّها الحاجة إلى وجود طبيبات، كما أنَّ تقدير المجتمع أصبح بشكل أكبر للتضحيات وساعات العمل والمناوبات الطويلة، التي تقوم بها الطبيبة، التي غالباً ما تكون على حساب الجوانب الأخرى من الحياة الأسرية.
وأكدت أنها فخورة بما وصلت له المرأة السعودية في جميع المجالات، وليس مجال الطب فقط، إذ إنَّ وجود الثقافة والعزيمة والإصرار وتحدي الظروف الصعبة جعلها تنجح في كل المجالات، مضيفة أنَّ الفرص لدينا متساوية بين المرأة والرجل في القبول بالوظائف وبالراتب والامتيازات نفسها، بدليل العدد الكبير من الطبيبات في كل المجالات الطبية، التي قد تكون حكراً على الرجال في دول أخرى، مثل: جراحة العظام وجراحة القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت العرفج أن أكبر دعم لها في مسيرتها العلمية مصدره أسرتها في المقام الأول، كلمات الشكر التي تحصل عليها من المرضى عندما تجري العمليات لهم بنتائج ترقى لتوقعاتهم، لافتة إلى أن عمليات التجميل لا تقتصر على تجميل الشكل بل أن أصعبها تلك الخاصة بالتعامل مع حالات الطوارئ مثل الحروق والحوادث.
واتفقت معها د.روان الأحمدي، موضحة أنها تشعر بدفعة معنوية عندما تحصل على رضى المريض عن نتائج العمليات التي تجريها، كما أن لاسرتها دور كبير في دخولها مجال الجراحة، مضيفة أعمل في هذا المجال منذ عامين، وما زلت في برنامج الزمالة السعودية لجراحة الأذن والأنف والحنجرة وجراحه الرأس والعنق، وأنا الآن طبيبة مقيمة في السنة الثالثة.
وتابعت رغم قصر تجربتي إلا أني أجريت الكثير من العمليات الصغرى، كعمليات إزالة اللوز واللحمية، كما عملت كمساعدة أولى بعمليات كبرى، كإزالة أورام الفم، وعمليات إزالة لحميات الجيوب الأنفية، وعمليات استكشاف العظم الصدغي.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط