غرفة جدة تضع الحوادث المرورية أمام المسؤولية الاجتماعية

غرفة جدة تضع الحوادث المرورية أمام المسؤولية الاجتماعية

تم-مكة : أطلقت لجنة أصدقاء الهلال الأحمر في غرفة جدة مشروع منطقة مكة المكرمة للإصابات والحوادث بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي والإدارة العامة للمرور في منطقة مكة المكرمة والجهات ذات العلاقة، وذلك في إطار تنمية جهود المسؤولية الاجتماعية لخفض معدلات الحوادث التي تفتك بحياة أفراد المجتمع وتسبب الخسائر الكبيرة في الأرواح والممتلكات.

وتطرق الأمين العام لغرفة جدة، عدنان بن حسين مندورة، خلال اللقاء الذي عقدته اللجنة أمس الإثنين في مقر الغرفة الرئيس، في حضور رئيس لجنة أصدقاء الهلال الأحمر، أحمد بن محمد الشيخة، وعدد من أعضاء اللجنة وممثلي القطاعات الحكومية ذات العلاقة لدور الغرفة في دعم مثل هذه النشاطات ذات القيمة المضافة لمجهوداتها في حقل المسؤولية الاجتماعية.

ونوه بالدور الذي تضطلع به لجنة أصدقاء الهلال الأحمر وسعيها لإقامة الشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص وابتكار وتنفيذ الأنشطة والبرامج المتميزة التي تسهم في دعم وتطوير وتحقيق الأهداف الإنسانية النوعية من خلال فرق عمل تطوعية متخصصة.

وقدم رئيس لجنة أصدقاء الهلال الأحمر، أحمد بن محمد الشيخة، عرضاً تعريفياً للجنة التي تعتبر من اللجان القطاعية للغرفة والتي تعمل على دعم ومؤازرة هيئة الهلال الأحمر السعودي، مشيراً إلى أن رؤية اللجنة تركز على تنمية روح التطوع في الأعمال الخيرية لتصبح المملكة من أوائل الدول العالمية في مجال العمل التطوعي وتقديم الخدمات الإنسانية والإسهام مع هيئة الهلال الأحمر السعودي في تحقيق الوعي الصحي ودعم رسالتها الإنسانية.

وخلصت اللجنة إلى أن برنامج منطقة مكة المكرمة للإصابات والحوادث الذي يهدف إلى سرعة التعامل مع الحوادث المرورية منذ وقوعها وحتى فترة التأهيل مروراً بمرحلة العلاج سيسهم في خفض نسبة الوفيات – بمشيئة الله – بنسبة 15% وبنسبة مماثلة فيما يخص الإصابات، في وقت سجلت فيه المملكة 526 ألف حادث سنوياً، و12- 17 حالة وفاة يومية، فيما قُدّرت الخسائر المادية بــ 21 مليار ريال سنوياً.

وكشفت أن المملكة تعد الثانية عربياً والـ 23 عالمياً في معدل وفيات حوادث الطرق التي تزهق أرواح أكثر من 1,2 مليون شخص سنوياً في العالم مبرزة دور البرنامج الذي يمر بثلاث مراحل، الأولى سرعة نقل مصابي الحوادث المرورية من موقع الحادث، والمرحلة الثانية تتمثل في دخول المستشفى والعلاج والخروج منه، وأخيراً مرحلة التأهيل التي تمكن المصاب من العودة لممارسة حياته الطبيعية.

وأوضحت أن العناصر والأسباب العامة المؤدية للحوادث والإصابات تكمن في عدم توفر نظام متكامل لتوحيد الجهود والتنسيق بين الجهات المختلفة وعدم تخطيط الطرق العامة على النحو الجيد الذي يضمن سلامة السائقين وعدم كفاية وتطور القواعد والأنظمة المرورية، إضافة لغياب القوانين المنظمة لسلوكيات القيادة والسرعة وفرض اتباع الأنظمة المرورية ووسائل السلامة.

واختتمت أن آلية التطبيق لنجاح البرنامج تتمثل في تضافر الجهود بين الجهات المختلفة والمشاركة في هذا المشروع، من إدارة المرور والأمانة والنقل والجهات الصحية بكل عناصرها العامة والخاصة ووزارة التعليم ووزارة الثقافة الأعلام والهلال الأحمر والدفاع المدني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط