شكوى طبية خطيرة تضع طبيبا في مستشفى #الملك فهد أمام المساءلة

شكوى طبية خطيرة تضع طبيبا في مستشفى #الملك فهد أمام المساءلة

تم – الباحة: أقدمت مواطنة، على شكوى طبيب يعمل في مستشفى “الملك فهد” في الباحة، بسبب تقديمه تشخيصا خاطئا عن حالتها، ما أدى إلى تعريض حياتها للخطر.

وأكدت المواطنة إيمان الزهراني، في تصريحات صحافية: أنا مصابة بالفشل الكلوي، وأراجع مستشفى “الملك فهد للغسيل” باستمرار، ودائما، يتورم لدي العرق الذي يوصل بأنبوب بلاستيكي أثناء الغسيل، وكل مرة يجري طبيب الأوردة والشرايين عملية لمعالجة الأمر؛ ولكن لا يتغير الحال؛ إلا إلى الأسوأ.

وأوضحت: دخلت في 2 / 3 / 1437 وحدة الكلى داخل مستشفى “الملك فهد للغسيل”، فأدخلت ممرضة فلبينية إبرة الغسيل في يدي، ونظرا لأن ذلك يستلزم الضغط على مكان الحقن؛ كي ينسد العرق ويتوقف الدم؛ كانت ضغطة الممرضة قوية جدا، ما أدى إلى توقف الدم لحوالي خمس دقائق، ثم تورم العرق على نحو مخيف؛ فتم استدعاء استشاري الكلى الذي بدوره استدعى طبيب الأوردة والشرايين الذي شخص حالتي في تقرير على أن العرق متورم جدا، ويجب إجراء عملية تضييق له فورا، وعلل ذلك إلى أنه قابل للانفجار في أي لحظة، وقال إن نسبة نجاح العملية ضئيلة جدا.

وأبرزت، أنها رفضت الخضوع للعملية في المستشفى ذاته، وطلبت تحويلها إلى مستشفى “الملك فيصل التخصصي” في جدة، مبينة: الطبيب المعالج في مستشفى “الملك فيصل التخصصي” أكد لي أن تشخيص مستشفى “الملك فهد”؛ خاطئ، وتورم العرق طبيعي، ولا يستوجب إجراء عملية، وأن ما حدث هو أن الممرضة أدخلت الإبرة على نحو خاطئ، ما تسبب في هذا التورم الكبير، مؤكدا أن هذا التورم كان يمكن أن يتسبب بوفاتي.

وأشارت إلى أنها عندما عرضت تقرير تخصصي جدة على الطبيب في مستشفى “الملك فهد” في الباحة والذي يوضح التشخيص الجديد؛ ثار الطبيب، وتلفظ عليها، وطردها من العيادة، وتابعت قائلة: عندما ذهبت إلى مستشفى “الملك فهد” في الباحة للغسيل، رفضوا ذلك، وأخبروني بضرورة خضوعي إلى عملية قسطرة؛ ولكن الغريب أنني عندما راجعت مرة ثانية تخصصي جدة؛ أكدوا مجددا عدم حاجتي إلى أي عملية.

من جانبه، ذكر المتحدث الإعلامي باسم مديرية الشؤون الصحية في منطقة الباحة محمد آل سليمان، في تصريح صحافي، أن شكوى المواطنة أحيلت إلى مستشفى “الملك فهد” في الباحة للإفادة؛ لكن لم يرد رد منذ عشرة أيام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط