جامعةُ “الباحة” ترفض إعفاء طلاب الماجستير الموازي من الرسوم النظامية

جامعةُ “الباحة” ترفض إعفاء طلاب الماجستير الموازي من الرسوم النظامية

تم-الباحة : رفضت جامعةُ “الباحة” الاستجابة لمطالبة طلاب الماجستير الموازي بإعفائهم من الرسوم النظامية، مخيرة كل طالب بسداد 72 ألف ريال، بقيمة إجمالية 36 مليون ريال من 500 طالب، أو الحرمان من دخول الاختبارات، وعدم قبول تسجيلهم في الفصل الدراسي الثاني.

وأكدت مصادر مطلعة أن تمسك أكثر من 500 طالب يمثلون دفعة العام 1435هـ، بقرار سابق أصدرته وزارة التعليم، بإعفائهم من الرسوم الدراسية لأربعة فصول دراسية، لم يشفع لهم رغم أن الجامعة تلقت خطابًا بصيغة القرار، وذلك بحجة أنها تريد حقها المالي لسداد رسوم البرامج ونفقات محاضرات أعضاء هيئة التدريس الذين يلقونها خارج الدوام الرسمي.

وذكر وكيل جامعة “الباحة” للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع، الدكتور علي بن محمد الشهري، أن الجامعة اتخذت العديد من الإجراءات والمخاطبات الرسمية لوزارة التعليم في شأن تمسك طلاب وطالبات الماجستير الموازي بالإعفاء من الرسوم، مبيناً أن قرار الإعفاء لا يعود إلى إدارة الجامعة، فهناك جهات مخولة بذلك.

وأضاف الشهري أن الجامعة خاطبت الوزارة عدة مرات بمستحقات تلك البرامج بعدة خطابات، أولها بالرقم 35010191 في 26/7/1435، وخطاب برقم 35010195 في 2/4/1436، وبالرقم 36019329 في تاريخ 16/7/1436، وكانت الردود الالتزام بما جاء من تعليمات الأمر السامي إلا أن المستحقات لم تسدد حتى الآن.

وشدد على تمسك الجامعة بما طبقته مع دفعة العام 1434، حيث تحملت الجامعة أكثر من 50% من المستحقات، إضافة إلى المصروفات الإدارية وفق الشراكة مع الجامعات الأجنبية، مطالباً بسداد مصاريف فصل دراسي واحد فقط، ولا تزال الجامعة تُطالب الوزارة بسداد بقية المستحقات المطلوبة التي لم يصل منها أي مبلغ، وفي حالة السداد، ستتم إعادة ما سدده الطلاب، وهي قرارات معمول بها في الجامعات كافة دون استثناء.

وكانت وزارة التعليم قد أعلنت صدور التوجيهات الكريمة بالرقم 5659/م في تاريخ 20/7/1429، بتحمل الدولة تكاليف الدراسة الخاصة ببرامج التعليم في التخصصات العلمية في كليات الهندسة، والعلوم الطبية، وعلوم الحاسب، والصيدلة، بداية من العام الجامعي 34/35 ومقتصرة فقط على مرحلتي البكالوريوس والماجستير.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط