“لاجارد”: نمو الاقتصادي العالمي في 2016 سيكون مخيباً للآمال

“لاجارد”: نمو الاقتصادي العالمي في 2016 سيكون مخيباً للآمال
STX06 WASHINGTON (EE.UU.), 22/4/2012.- La directora gerente del Fondo Monetario Internacional (FMI), Christine Lagarde, comparece en una rueda de prensa después de la reunión del Grupo Consultivo africano en el marco de las reuniones de primavera del FMI y del Banco Mundial, en Washington DC, Estados Unidos, hoy, domingo 22 de abril de 2012. EFE/Shawn Thew

 تم-الرياض : صرحت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستين لاجارد، في مقال نشرته صحيفة “هاندلسبلات” الألمانية، اليوم الأربعاء، بأن نمو الاقتصاد العالمي سيكون “مخيبا للآمال” العام المقبل.

 وذكرت لاجارد أن احتمالات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والتباطؤ الاقتصادي في الصين عوامل تسهم في حالة الضبابية وزيادة مخاطر ضعف الاقتصاد في أنحاء العالم.

 وبينت أنه بالإضافة إلى ذلك فإن نمو التجارة العالمية تباطأ كثيراً، وخلق هبوط أسعار المواد الخام مشكلات للاقتصادات التي تعتمد بشكل أساس عليها، في حين لا يزال القطاع المالي يعاني من مواطن ضعف في العديد من البلدان وتتزايد المخاطر المالية في الأسواق الناشئة.

 وأضافت “كل هذا يعني أن النمو العالمي سيكون مخيبا للآمال ومتفاوتا في 2016″، مشيرة إلى أن ضعف الإنتاجية وشيخوخة المجتمعات وآثار الأزمة المالية العالمية كلها عوامل تكبح النمو.

 

وأوضحت أن بداية عودة السياسة النقدية الأميركية إلى حالتها الطبيعية وتحول الصين نحو النمو الذي يقوده الاستهلاك، تغيران “ضروريان وصحيان”، مستدركة، “لكن هناك حاجة لإجرائهما بأكبر قدر ممكن من الكفاءة والسلاسة”.

 

ولفتت إلى أن هناك “آثاراً جانبية” محتملة تضاف إلى ما أسهمت فيه احتمالات رفع أسعار الفائدة بالفعل في زيادة تكلفة التمويل على بعض الجهات المقترضة، بما في ذلك في الأسواق الناشئة.

 

وحذرت لاجارد من أن رفع أسعار الفائدة الأميركية وقوة الدولار قد يؤديان إلى تعثر الشركات وتخلفها عن السداد، وقد تصاب البنوك والدول “بالعدوى.”

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط