الأكاديمية الفنية حلم يراود الكثيرين في #السعودية

الأكاديمية الفنية حلم يراود الكثيرين في #السعودية

تم – الرياض : تشهد المملكة العربية السعودية، تطورًا ملحوظًا في مجال الفنون المختلفة، سواء على مستوى المسرح، أو الموسيقى والغناء، والفلكلور الشعبي، وغير ذلك من ألوان الفنون الأخرى.

ويواجه هذا التطور، الكثير من العقبات أبرزها عدم وجود أكاديمية فنية متخصصة، تكون وظيفتها تخريج كوادر فنية متسلحة بالعلم والمعرفة في مجال تخصهها الفني، بحيث تصبح عملية الإبداع الفني ليست رهنًا لمعطيات الموهبة فقط، وإنما موهبة مصقولة بالعلم.

وأعرب عدد من الفنانين السعوديين، عن رغبتهم في أن تكون لهم مؤسسة تحتضنهم وتنمي مواهبهم؛ مؤكدين أن الكثير من العوائق تحول دون تحقيق حلمهم هذا.

وأكد الملحن خالد العليان، استحالة تحقيق ذلك الحلم، قائلا إن “الموضوع من وجهة نظري شائك جدًا، فإذا كانت جمعية الثقافة والفنون قد منعت تعليم عزف العود بها، فإنشاء أكاديمية موسيقية سيكون مستحيلًا جدًا”.

وأضاف العليان “أنشئت جمعية الثقافة والفنون فلم يدعموها، وعملوا جمعية للمسرحيين ولم يدعموها، وجمعية فوتوغرافيين وأيضًا لم يدعموها، لذلك فالموضوع يحتاج إلى قرار وزاري لكي يتم العمل به بحيث يكون قرارًا واضحًا وصريحًا؛ لأن كل ما يعمل به هو عبارة عن اجتهادات شخصية ولا تحمل الصفة الرسمية، فالقضية تحتاج إلى دعم لوجستي من الدولة”.

وشدد الشاعر الغنائي مزهر الشهري، على “وجوب إنشاء هذه الأكاديمية التي طال انتظارها وصدرت بها توصية للملتقى الثاني للمثقفين وتكون ذات استقلالية، وأنا إذ أتساءل أين ذهبت تلك الوصية، ولماذا لم يعد لها وجود؟”.

ولفت الشهري، إلى أن “شباب المملكة لدينا يملكون مواهب لا تجدها في غيرهم، وفي جميع أنواع الفنون، فلماذا لا ننميها ونصقلها ونجعلها تقارع موهوبي العالم، الدولة لم ولن تبخل على شبابها بمثل هذه المقومات، ولكن الأمر يحتاج لتفعيل أكثر ودراسة دقيقة لتظهر على السطح”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط