كيف تنظر الصحافة العالمية إلى الموازنة الجديدة في #السعودية

كيف تنظر الصحافة العالمية إلى الموازنة الجديدة في #السعودية

تم – متابعات : حظيت الموازنة السعودية، باهتمام كبير من أشهر الصحف العالمية التي أفردت لها مساحة واسعة على صدر صفحاتها الأولى، في ظل تراجع أسعار النفط، والاضطرابات الإقليمية.

وأوضحت صحيفة “الغارديان” البريطانية، أن موازنة المملكة العربية السعودية للعام 2016 تنم عن هزة كبيرة تعاني خلال الأعوام الأخيرة بسبب تراجع أسعار النفط، مشيرة إلى أن الموازنة الجديدة تحتوي على إصلاحات حساسة، معتبرة أن نجاح أو فشل خطة الموازنة الجديدة سيكون عاملا رئيسيا في الحفاظ على ثقة الأسواق المالية في الرياض.

وأكدت وكالة “أسوسيتيد برس” الأميركية، أن الموازنة السعودية للعام المقبل حظيت بمراقبة عن كثب من قبل المستثمرين الذين يرغبون في معرفة كيف تخطط الحكومة السعودية لتجاوز تراجع سعر النفط، لافتة إلى أن مؤسسة “كابيتال ايكونوميكس” العالمية المتخصصة في الدراسات الاقتصادية كانت قد نبهت في تقريرها خلال الشهر الجاري إلى أن الموازنة السعودية للعام المقبل ستحظى باهتمام مضاعف، نسبة لأنها أول موازنة تأتي في عهد الملك سلمان وتحت إشراف مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية المشكل حديثا برئاسة ولي ولي العهد محمد بن سلمان.

وتناولت وكالة “بلومبيرغ” الإخبارية، الموازنة الجديدة تحت عنوان “السعودية تخطط لخفض غير مسبوق للدعم لمواجهة تراجع أسعار النفط”، مشيرة إلى أن السعودية خفضت دعم الطاقة وخصصت الجزء الأكبر من موازنة العام المقبل للدفاع والأمن لمقابلة تراجع سعر النفط والاضطرابات الإقليمية.

واعتبر مؤسس شركة “كورنرستون غلوبال أسوسيتس” للاستشارات ومقرها لندن، غانم نسيبة، أن المجتمع السعودي يجب أن يعتاد على طريقة جديدة للعمل مع الحكومة، فهذه دعوة للمجتمع السعودي وللحكومة بأن الأمور تتغير.

وتوقعت كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري مونيكا مالك، أن الانخفاض الفعلي للإنفاق سيكون أكثر حدة مما تضمنته الموازنة، معتبرة أن تقليص الإنفاق الحكومي سيكون عاملا رئيسيا في تقليل العجز في موازنة العام المقبل، على الرغم من الكثير من الإصلاحات المالية المتوقعة.

وجاء في الصفحة الأولى لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن “السعودية ترفع بحدة أسعار الوقود المحلي” مستعرضة ما جاء في الموازنة الجديدة، بينما أشارت صحيفة “فاينانشيال تايمز” تحت عنوان “السعودية تكشف النقاب عن برنامج تقشف جذري”، إلى أنَّ التقشف وبرنامج الإصلاح الذي أعلنته السعودية في موازنتها للعام الجديد كان قد أثار ردود سلبية في مجتمع الأعمال في المملكة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط