“سكينة” تؤكد تراجع شعبية “داعش” بين الشباب

“سكينة” تؤكد تراجع شعبية “داعش” بين الشباب
تم – الرياض : رصدت حملة السكينة التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية، تراجعاً لافتاً في شعبية تنظيم «داعش» الإرهابي بين مناصريه وأتباعه، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأفادت مصادر صحافية بأن الحملة تتبعت التفاعل مع خطاب زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي الأخير، فوجدت التفاعل معه “بارداً جداً” مقارنة بالخطابات السابقة، وعزت ذلك إلى تراجع شعبية التنظيم، وتخلي عدد من الرموز الإيرانية التي كانت متحكمة في منصات وفرق النشر والتسويق للتنظيم الإرهابي، عن أكثر من 50 منصة للتنظيم، وفقاً لما أعلنه بعض المنتمين والمقربين من منابر التنظيم المتطرف.
وكشفت الحملة في تقرير حديث لها، أن التسجيل الذي أصدرته مؤسسة الفرقان التابعة للتنظيم، في 26 ديسمبر الجاري ومدته 24 دقيقة، يعد الأول لزعيمها البغدادي منذ سبعة أشهر، وتطرق فيه إلى الضربات في العراق وسوريا، وحاول أن يهاجم السعودية، لافتة إلى أن التسجيل حديث نظرا لكلمة أشار فيها البغدادي إلى «التحالف العسكري الإسلامي» الذي أعلنته السعودية في 15 ديسمبر.
وأوضحت أن البغدادي هدد خلال هذا الخطاب إسرائيل في استعراض لفظي يهدف إلى استعطاف عدد أكبر من الشباب وتلميع صورته، معتبرة أن تجربة داعش مع الملف الفلسطيني عجيبة فهم في غزة يستهدفون الفلسطينيين، بل الواقع يؤكد أن جرائم داعش بحسب الإحصاءات تشير إلى أن ٨٢ في المئة من ضحاياه مدنيون من أهل السنة.
 
وأكدت “السكينة” أن واقع البغدادي ومليشياته يخالف أصول الإسلام وقواعده، مضيفة أن البغدادي يحتاج في هذه المرحلة إلى «شرعنة» جرائمه وأفكاره نظرا لتعرضه مؤخرا لحملة قوية فضحت مخططاته وجرائهم وأسفرت عن تراجع شعبيته وفقدانه للكثير من المناصرين، فضلا عن عدد من الانشقاقات والانقلابات داخل لجان “داعش” العلمية وإثارة مسائل كان مؤداها تكفير البغدادي خليفتهم.
كما أكدت أن تقاريرها رصدت تراجع مصدقية “داعش” بين أوساط الشباب السعودي، مضيفة التنظيم مصاب بخيبة أمل من الشباب، وبهوس من تحركات المملكة ضد الإرهاب.
 
ويتوقع مراقبون أن يدفع إحساس التنظيمات الإرهابية بالخطر، وبأنها مستهدفة من التحالف الإسلامي الجديد تحت مظلة إسلامية (سنية)، إلى تصعيد عملياتها الإرهابية، ولاسيما أن تلك التنظيمات ستحاول تشويه التحالف الجديد من خلال اتهامه بالتبعية «للحملة الصليبية» التي تقودها الدول الغربية الكافرة، بحسب رؤيتهم، وهذا ما سيجعلها تلجأ إلى تحريض أنصارها وأتباعها على العنف ضد الدول المشاركة فيه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط