جيش الاحتلال يستنفر حدوده تحسباً لهجوم “داعشي” كبير

جيش الاحتلال يستنفر حدوده تحسباً لهجوم “داعشي” كبير

تم-القدس المحتلة

كتب المراسل العسكري لصحيفة “هآرتس” العبرية، غيلي كوهين، أن رئيس هيئة أركان الجيش “الإسرائيلي”، غادي آيزنكوت، قام بجولة على الحدود الشمالية في منطقة الجولان والجليل، مع قائد المنطقة الشمالية أفيف كوخافي وقائد فرقة الجليل أمير برعام، حيث يقوم الجيش بعملية استنفار على الحدود بصورة مكثفة.

 

وذكر كوهين، أن التقديرات السائدة لدى الأوساط الأمنية والعسكرية تشير لمنظمة شهداء اليرموك التابعة لـ “داعش”، وتسيطر على مثلث الحدود “الإسرائيلية” السورية الأردنية، بما فيها المنطقة الجنوبية من هضبة الجولان، قد تقوم بمحاولة تنفيذ عملية عسكرية كبيرة ضد “إسرائيل”، تشمل إدخال قوات برية إلى حدودها، وهو ما يعتبر هجوماً استراتيجياً على طول الحدود المقدر بـ 10 كيلو مترات.

 

وأضاف المراسل أنه رغم مخاوف المستوى الأمني من هذه المحاولات والنوايا، لكن التقدير السائد بأن هذه العملية لن تكون قريبة، على اعتبار أن سلسلة العمليات التي قام بها “داعش” أخيراً في فرنسا والولايات المتحدة وسيناء قد تشير لتغير استراتيجي في طبيعة عملياته الدامية التي كانت تتوجه عموماً إلى أهداف غربية.

 

وأوضح أن أحد السيناريوهات التي يخشاها الجيش يتمثل في تسلل مركبات مفخخة داخل الحدود، ويتم تفجيرها عقب دخولها وفق ما ذكرته قيادة المنطقة الشمالية، ويفرق ضباطها بين عملية تكتيكية وهجوم على نمط “داعش” الذي قد يتضمن اجتياحاً للأراضي “الإسرائيلية”، وتشمل صواريخ موجهة وعبوات ناسفة يتم وضعها بصورة مسبقة.

 

ونقل المراسل العسكري لموقع “واللا” الإخباري، أمير بوخبوط، عن مصدر أمني كبير، أن مخاوف الجيش تكمن في تمكن “داعش” من استخدام أسلحة نوعية في هجمتهم المتوقعة على “إسرائيل”.

 

وتوقع المصدر الأمني، أن تشمل الأسلحة المئات من صواريخ “كورنيت” تم الاستيلاء عليها من مخازن الجيش السوري، وهي من الأكثر تطوراً بالعالم، على أن تشمل العملية المفترضة اقتحام الحدود “الإسرائيلية” بدبابات وناقلات جند ومقاتلين، وقدر عدد عناصر “داعش” في الأراضي السورية بـ 15 ألف مقاتل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط