#الفقيه يدحض جميع التفسيرات الموجهة #لموازنة_2016 أكد أنها إصلاحية وضعت لمواجهة أسعار النفط

تم – اقتصاد: رد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي عادل فقيه، من باب الحرص على توضيح الحقائق ودحض جميع المزاعم الموجهة إلى المملكة التي تكاثرت منذ أن أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن تخفيض في الانفاق يقدر بـ 14% عن العام 2015، في صالح موازنة البلاد، مؤكدا أنه لمواجهة أسعار النفط العالمية المستمرة في الانخفاض.

وأعرب الفقيه، عن دهشته من وصف مجلة “ذا فايننشال تايمز” الاقتصادية، الانخفاض في الإنفاق الذي شهدته موازنة 2016؛ بأنه دليل على أن المملكة في طريقها لانتهاج سياسة “تقشق جذري”، وقال “فقيه”، “هذا وصف غير صحيح بالمرة، لقد شهدت ميزانية 2016 انخفاضا بسيطا في الإنفاق عن ميزانية 2015″، مبرزا أنه ليس هناك سبيل لعقد أي مقارنات بين موازنة 2015 و2016؛ لأن موازنة 2015 وضعت على أساس أن سعر برميل البترول كان 74 دولارا تقريبا، أما الآن، انخفض إلى نحو 40 دولارًا عن سعره للعام 2015 فمن الطبيعي أن يكون هناك انخفاض مماثل في موازنة 2016.

وأكد أنه على الرغم من هذا الانخفاض الدراماتيكي في الأسعار العالمية للبترول، فإن الفرق بين موازانتي 2015 و2016؛ لم يشهد مثل ذلك الفرق الكبير، واهتم بالتأكيد على أن مشاركة المملكة في قوات التحالفين الدوليين المشاركين في اليمن، وفي مكافحة “داعش”؛ لن يكون له تأثير ملحوظ على الاقتصاد السعودي، بالرغم من ارتفاع الإنفاق العسكري للمملكة منذ 2015.

وعند سؤاله عن أسعار البترول التي تتوقعها المملكة خلال عام 2016 التي اعتمدت المملكة عليها في وضع موازنتها، رف الإفصاح عن الأسعار التي تتوقعها المملكة، واكتفى بالإشارة إلى أن المسؤولين خصصوا 49 بليون دولار لمواجهة أي مفاجآت، مبينا أنه سيتم ضخ هذا المبلغ للمحافظة على مرونة وحركة السوق المالي السعودي حال حدوث أي مفاجآت.

ولفت إلى أنه يعلم أن هناك قطاعا صغيرا من الشعب السعودي غاضب من التغيرات الاقتصادية التي كشفت عنها الموازنة، ومن رفع أسعار البترول في البلاد؛ ولكنه أكد أن غالبية الشعب السعودي متفهم لأهمية هذه القرارات في الحفاظ على موارد المملكة من الضياع والاستنزاف، منوها إلى أن حكومة المملكة ستكون حريصة على تعويض كل المتضر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط