#فارس_الشويل : بدأ انحرافه بسرقة أموال التبرعات لبناء قبّة مسجد

#فارس_الشويل : بدأ انحرافه بسرقة أموال التبرعات لبناء قبّة مسجد

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: لم يكن منظّر “القاعدة” في السعودية، فارس آل شويل الزهراني، مجرد صاحب دور تفكيري، وتكتيكي للتنظيم الإرهابي المتطرّف، بل تجاوز دوره ذلك، ليصبح واحدًا من أشد عناصر التنظيم المتطرف خطورة، باعتباره من أهم شخصياته العلمية، وقد لعب مع رفاقه من منظري التنظيم، يوسف العييري وعيسى العوشن وعبدالله الرشود، دورًا مهمًا في الترويج لأفكار التطرف، والخروج، والتكفير، ويعدُّ لدى كثير من المراقبين “المنظر الأول” للأفكار العلمية التي تتبناها “القاعدة”، وكان مسؤولاً عن كتابة البحوث الشرعية التأصيلية، والفتاوى للنوازل والعمليات التي تحدث على أرض الواقع، إضافة إلى كونه قارئًا جيداً لتاريخ ورموز ورجالات وكتب (العمل الجهادي) في مختلف الأقطار العربية والإسلامية.

ولم يشارك فارس الزهراني، في أي من ساحات القتال، سواء في أفغانستان أو البوسنة أو الشيشان، أو حتى على مستوى عمليات التنظيم المحلية لضرب الاستقرار في السعودية، لكن هذا العزوف عن المشاركة “العملية” في العمليات القتالية يرجع بصورة أساسية إلى سياسة تقسيم الأدوار، التي يعتمدها تنظيم “القاعدة”، وتقوم على تفريغ النابهين من عناصره من ذوي الخلفيات العلمية والشرعية، للقيام بمهمة بلورة وتأسيس الأفكار التي تتم على أرض الواقع.

الإطاحة بمنظّر “القاعدة” في السعودية

وألقي القبض على فارس بن شويل الزهراني، المصنف رقم 12 في قائمة الـ26 مطلوبًا، في 5 آب/أغسطس 2004م، في مدينة أبها بجنوب البلاد، إبان عهد وزير الداخلية الراحل، الأمير نايف بن عبدالعزيز، بعدما وضع مخططًا لتفجير حفل غنائي للفنان السعودي محمد عبده، على مسرح قرية المفتاحة، أثناء فعاليات “مهرجان أبها السياحي”.

وكانت الأجهزة الأمنية السعودية قد رصدت الزهراني منذ أن تحرك من مكة المكرمة، إلى أن وصل إلى مدينة أبها، حيث قام بإخفاء المتفجرات والأسلحة التي نقلها تحت أحد الجسور، بالقرب من مقر “شركة أعمال الطرق”، على بعد 20 كيلو مترًا إلى الشمال من أبها، وتوجه بعدها إلى المدينة، حيث ألقي القبض عليه في حديقة أبو خيال العامة، وكان في يده كيس، يخفي فيه قنبلة.

الحكم على الزهراني بالقتل تعزيرًا

وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصص في قضايا الإرهاب، حمكًا بالقتل تعزيرًا، على المنظّر الأول لتنظيم القاعدة داخل المملكة (فارس بن أحمد آل شويل الزهراني)، الذي تم توقيفه في أحد المنتزهات بمدينة أبها (غرب المملكة) وهو يحمل القنابل والسلاح، بقصد قتل رجال الأمن، وتكفيره الدولة”.

وأضافت المحكمة، في بيان حيثيات الحكم، أنَّ الزهراني أشاد مرارًا وتكرارًا بتفجيرات العليا والخُبر، وتفجيرات شرق الرياض، ووصفها بأنها جهاد في سبيل الله، وأصرّ على ذلك الفساد خلال جلسات المحاكمة، مبرزة “عدم رجوعه عن ذلك، وتوعّده بأنه سيستمر على منهجه الضال تنظيرًا وتطبيقًا حال خروجه من السجن”.

وبيّنت المحكمة أنّها “قررت الحكم بقتل المدان تعزيرًا، لما ثبت بحقه من جرائم”، وبعرض الحكم “قرّر المدان الاعتراض مكتفيًا بما قدم من جواب سابق، فيما قرّر المدعي العام القناعة بالحكم”.

وأدانت المحكمة الزهراني “باعتناقه منهج الخوارج في التكفير واستباحة دماء المسلمين والمعاهدين والمستأمنين داخل البلاد وخارجها وانتمائه لمنهج تنظيم القاعدة وقيامه بالدعوة إلى ذلك المنهج والدفاع عنه والتنظير له وتمجيد قياداته وأعمالهم الإرهابية ونشر مذهبه في الخروج المسلح والتكفير واستباحة الدماء المعصومة”.

وبذلت الحكومة السعودية، جهودًا لتصحيح أفكار الزهراني، لكنه تحدى سلطة الدولة أثناء محاكمته وجادل بأن قتل رجال الأمن أمر مبرر طبقًا لما يعتنقه من أفكار، وأظهر بكل السبل أنّه إذا أفرج عنه فإنه سيواصل ترويج أفكاره.

بيان بعد مقتل العوشن

وأصدر الزهراني، بيانًا صوتيًا، سجّله يوم المواجهة التي قتل فيها العوشن، وصاحبه معجب الدوسري، وفر فيه المطلوب صالح الأمني، تاركًا عائلته في منزل وجدت فيه السلطات السعودية رأس الرهينة الأميركي المقتول بول جونسون، في ثلاجة البيت، لكن لم يعرف هل كان التسجيل الصوتي للزهراني قبل مواجهة الرياض أم بعدها.

ولم يُشِر الزهراني في بيانه إلى أي أحدٍ غيره في صفوف التنظيم، بما في ذلك مقتل قائد التنظيم عبدالعزيز المقرن، لكنه لفت إلى مطاردة قوات الأمن لفلول التنظيم، وسجنهم، مؤكّدًا أنّه لا يعترف بالجنسية السعودية وأنه قرأ التاريخ فلم يجد شيئا إسمه الجنسية، في هجوم على الدولة التي تطارده حاليًا.

وقال الزهراني في بيانه “إني أنا المعتز بالله فارس بن أحمد بنِ جمعان بنِ علي آلِ شويل الحسني الزهراني الأزدي أعلنها أمام العالم أجمع أنني لست سعودياً ولا أعترف بهذه الجنسية لأحد من الناس فأنا مسلم من المسلمين قرأت التاريخ فلم أجدْ فيه شيئاً اسمه جنسية ، بل كان المسلم يتحرك في دار الإسلام حيث شاء لا حدودَ تحده ، ولا جوازاتٍ تستوقفه”.

ونزح الزهراني في بيانه باتجاه ترسيخ القبلية، فشدد على أنه “من آباء معروفين ومن أسرة معروفة وهي من القبائل العربية المعروفة من بني حسن إحدى قبائل زهران التي تعود للأزد”، لكنه في هذا السياق لم يشر إلى والده الذي وجه إليه نداءات متكرره عبر وسائل الإعلام المحلية يدعوه فيها إلى تسليم نفسه للسلطات السعودية.

وحاول الزهراني في بيانه دغدغة مشاعر وعواطف قبائل الجزيرة، ودعاهم إلى الخروج على الدولة السعودية، بقوله “إلى متى الخوفُ يا أسود الجزيرة، وإلى متى الخنوعُ يا أبطال الإسلام ، وإلى متى المهانةُ يا أحفاد الصحابة من المهاجرين والأنصار”.
تاريخه الإجرامي

وكشف مواطنون، من سكان حي السلام، الذي كان فارس يؤم المصلين فيه إبان دراسته في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، أنّه بقي إمامًا للمسجد نحو عام كامل، واستولى خلال فترة عمله في المسجد على نحو 50 ألف ريال، كان أهالي الحي تبرعوا بها لإصلاح قبته، وهرب بها، مشيرين إلى أن الزهراني لم يكن من سكان الحي، وأنه كان يحضر في أوقات الصلاة فقط ليؤمهم.

والاسم الكامل للزهراني، هو فارس بن أحمد بن شويل الزهراني، وكنيته التي اشتهر بها هي “أبو سلمان”، أما كنيته الحركية فكانت “أبو جندل الأزدي”، وقد حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود، ولكنه انسحب من برنامج الدكتوراه.

ولعب الزهراني دوره كمنظر لـ”القاعدة”، بدأب وجدية، فخلال أعوام ارتباطه بالتنظيم، قام بتأليف 9 كتب ورسائل مطولة في شأن قضايا فكرية، إضافة إلى كثير من الحوارات والنشرات والفتاوى، التي كان ينشرها عبر شبكة الإنترنت ويعبر فيها عن آراء التنظيم في القضايا المختلفة، وتعد هذه الكتب هي أهم القنابل التي فجرها الزهراني وساهمت بحدة في تفجير تيار العنف والتكفير.

كيف كان الزهراني يحرّض على قتل رجال الأمن

ومن أهم ما كتبه الزهراني للتحريض على أعمال العنف كتابه “الباحث عن حكم قتل أفراد المباحث”، وهي رسالة في تأصيل جواز قتل أفراد المباحث السعودية باعتبارهم من أعوان الطاغوت، والرد على كل الشبهات التي تقال عن كونهم مسلمين، وكتاب “تحريض المجاهدين الأبطال على إحياء سنة الاغتيال”، وهو تأصيل للاغتيال من خلال قراءة في النصوص والسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي باعتباره من أنجع الوسائل في إرباك العدو وإحداث البلبلة، لاسيما إذا استهدف شخصيات بارزة، وكتاب “وصايا للمجاهدين” وهو يضم مجموعة وصايا تكتيكية وحربية للمجاهدين (الإرهابيين) في أحوال كثيرة مثل الاعتقال أو التحقيق أو كيفية تنفيذ العمليات الإرهابية.

كتبه في التكفير

ألّف الإرهابي فارس الزهراني، كتبًا في التفكير منها “الآيات والأحاديث الغزيرة على كفر قوات درع الجزيرة”، وفيه يكفر قوات “درع الجزيرة” ويعتبرهم مرتدين وذنباً للاحتلال الأميركي، ويرد على كل من يشك في كفرهم أو يتورع عن قتالهم، كما كتب كتابا تحت عنوان “وجوب استنقاذ المستضعفين من سجون الطواغيت والمرتدين”، وهو رسالة في نصرة الإرهابيين المسجونين لدى الأنظمة، وبيان للوسائل التي يمكن افتداؤهم بها، عن طريق خطف شخصيات غربية أو مسؤولين للمساومة على افتدائهم بالإرهابيين.

في القضايا الفقهية العامة

وكتب الزهراني كتابًا في مجلدين تحت عنوان “العلاقات الدولية في الإسلام”، وهو قراءة متطرفة لفقه العلاقات الدولية كما يطرحه الفقهاء المعاصرون وتنويع على مصطلحات دار الحرب والإسلام، وحكم التعامل السياسي مع الدول وكفر الهيئات العالمية، مثل هيئة الأمم المتحدة، وكتاب “نصوص الفقهاء حول أحكام الإغارة والتترس”، وهو بحث فقهي تفصيلي عن مسألة التترس في حالة وجود مسلمين مندسين بين صفوف الكفار، وحكم قتل هؤلاء المسلمين لكونهم متترسين، ونصوص ابن تيمية وغيره من الفقهاء في هذه القضية.

الترويج لقادة الفكر الجهادي

وخصص الزهراني كتابين هما “أسامة بن لادن مجدد الزمان وقاهر الأميركان”، وهو كتاب كبير عن تاريخ وفضائل وجهاد أسامة بن لادن باعتباره محي فريضة الجهاد في هذا الزمان، وكتاب “إتحاف البشر بفضائل الملا عمر”، وهو تعريف بالملا عمر ودولة طالبان باعتبارها الخلافة الإسلامية الشرعية الوحيدة في هذا العصر والرد على كل ما يثار حولها.

كما كان للزهراني فتاوى متنوعة في قضايا جهادية، نشرت في كتب ومواقع إلكترونية، ومقالات في مجلة صوت الجهاد ونشرة “البتار”، التي تنشر على الإنترنت، وحوار في موقع (التوحيد والجهاد)، الناطق باسم أبو محمد المقدسي، ونداءات صوتية تتداول على شبكة الإنترنت وأشهرها “دعوة الحوالي والعواجي” للحوار حول تكفير الدولة، إضافة هجومه على مبادرة العفو السعودية.

ويمكن تقسيم مصادر وشيوخ (فارس) إلى ثلاثة أقسام:الأول: مصادر عامة وهي كتب التراث الإسلامي التي دائماً ما يحال إليها في الكلام على أبواب الجهاد والقتال مع استخدام آلية الإسقاط والتحوير، فهذه الكتب تحتوي على كلام شرعي حول مسائل الكفر والإيمان والجهاد والقتال، بشروط وظرف تاريخي معين، يتم أخذها وإسقاطها وفهمها بما يلائم سبب الاقتباس منها لإضفاء المزيد من الشرعية على كلامه، فنحن نعلم أن الخطاب الديني بكل أطيافه وتشكلاته هو خطاب “نصوصي” يركز على الاقتباس من كتب الفقهاء وأقوال الأئمة والسلف.

موقفه من الدول الإسلامية وخاصة المملكة

وكشف الزهراني، عن رأيه في حكام بلاد الإسلام في هذا العصر (المعترف بهم من الأمم المتحدة)، معتبرًا أنّهم “كلهم طواغيت مرتدون كافرون خرجوا من الإسلام من جميع أبوابه، استبدلوا شرع الله سبحانه وتعالى بقوانين وضعية أملاها عليهم شياطينهم وأسيادهم من اليهود والنصارى، حاربوا أولياء الله ووالوا أعداء الله، أذلوا العباد ونهبوا الثروات ودنسوا الحرمات، ولم يبقَ أمام المسلمين الموحدين سوى الحديد والنار، سوى الجهاد في سبيل الله لإعادة الخلافة على منهاج النبوة”.

ويقول “الحكومات الجاثمة على الحكم في بلاد المسلمين وحكامها اليوم لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله على بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم إذ أن كفرهم متلون متنوع من أبواب شتى”، ويضيف “ولا يماري في هذه الحقيقة إلا اثنين من الناس… إما جاهل بواقع هؤلاء الطغاة لا يعرف أنظمتهم وسياساتهم وواقع حكوماتهم فيهرف بما لا يعرف ويتكلّم فيما لا يعلم ضالاً عن جادة الحقّ مضلاً للنّاس أو منافق خبيث من أولياء هذه الحكومات علفوه حتى حرفوه وأرضعوه حتى أخضعوه وأشبعوه حتى أسكتوه… فهو يدافع عنها ويواليها ويسبح بحمدها”.

العجز عن الخروج المسلح لا يعني ترك تكفير الأنظمة وعملائها من المنافقين

ويقول “فإذا عجز المسلمون في وقت من الأوقات عن الخروج على الحاكم الكافر وتغييره، فلا يعني هذا أن يتركوا تكفيره، بل هذا حكم شرعي يستطيعونه فيجب عليهم أن يتقوا الله فيه.. وفي غيره مما هو من آثار تكفير الحكام ويستطيعونه، فيجتنبوا نصرته وتوليه والتحاكم إلى أحكامه الكفرية، ولا يولونه أمر دينهم، ولا يجعلون له عليهم سبيلا، ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، ولا يدخلوا في بيعته أو يقاتلوا تحت رايته، أو يعينوه على باطله أو يظاهروه على مسلم.. إلى غير ذلك مما يملكون فعله ويقدرون عليه، وأيضاً فإن معرفة كفر الحاكم، مدعاة إلى العمل الجاد والإعداد الذي يمكن في يوم من الأيام من تغييره..بخلاف من كان الحاكم عنده مسلماً، فإنه لن يرفع بذلك رأساً، ولن يفكر يوماً ما بالإعداد الجاد لتغييره كما هو واقع مرجئة العصر في هذا الزمان”.

دعوته إلى ضرورة بناء تنظيمات مسلحة لقلب الأنظمة الحاكمة

ويقول “بناء تنظيمات مسلحة، قادرة على الترقي عن مرحلة شوكة النكاية إلى شوكة التمكين”. ويتابع “هذه التنظيمات هي الخط الرئيسي في الدفاع عن إسلام الأمّة وتوحيدها، ثم هي بنكايتها الضعيفة تعطي هامشاً جديداً لحركات البلاغ والدعوة في داخل مجتمعاتنا المتحولة، فانشغال حكومات الردة بالأعنف وهم حركات الجهاد المقاتلة يشغلهم عن الوعاظ والمدرّسين ومشايخ التربية، وخطباء المساجد عملاً بالقاعدة العقلية”.

الحوار الوطني انهزام وضلال والوطنية عقيدة كفرية

واعتبر أنه “يجب التّنبيه على ضلال دعوة بعض قادة الحركات المهترئة بوجوب الحفاظ على النسيج الوطني، أو اللحمة الوطنيّة، أو الوحدة الوطنيّة، فعلاوة على أنّ هذا القول فيه شبهة الوطنية الكافرة، إلا أنه يدل على أنهم لم يفهموا قط الطريقة السننية لسقوط الحضارات وبنائها”.

اعتبار من اغتال السادات بطلاً من أبطال الإسلام

ورأى أنَّ “الخمسة أبطال الإسلام في مصر ـ محمد عبد السلام فرج وعبد الحميد عبد السلام وخالد الإسلامبولي وحسين عباس وعطا طايل”.

ما جرى لطالبان ليس هزيمة بل هو تكتيك واعتبارها دولة الخلافة

وبزعم أنَّ “ما جرى لدولة الإسلام في أفغانستان هو بالمقاييس العسكرية ليس بهزيمة بل هو تكتيك تقتضيه المرحلة إذ من المعروف لدى كل متابع لأفغانستان أنهم إنما انتصروا على الاتحاد السوفيتي بعد توفيق الله عز وجل لهم بهذا النوع من الحروب وهو (حرب العصابات)”. معتبرًا أنَّ النصر الكبير هو في إقامة دولة الخلافة، إذ يقول”النصر الكبير الذي نتمناه ونحبه كما قال الله عز وجل: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْر مِنْ اللَّه وَفَتْح قَرِيب) وهو إقامة الخلافة الإسلامية وتحكيم شرع الله عز وجل وإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد”.

اعتقاده بانهيار الدولة وحثه للناس باستغلال الفوضى الناجمة عن الانهيار

يقول “نوصي الجميع بالاستعداد للفوضى والتوحش القادم بالتسلح والتموين والتخزين البدء بالإعداد والتعود على شظف العيش وشراء المستلزمات”، فضلاً عن عدم اعترافه بالجنسية السعودية، واستبدال ذلك بلفظ الجزيرة العربية، إذ يقول “مما ندعو الشباب إليه دائماً البعد عن لفظة سعودي لدلالتها على التبعية المقيتة لأسرة آل سعود واستبدالها بأهل”.

دعوته لخطف شخصيات مهمة لافتداء المجاهدين

وأعلن الزهراني أنَّ “المفاداة بأسرى الكافرين أي بأن نأسر من الكفار وبالذات الرموز المهمة ثم نطالب بفكاك أسرانا مقابل فك أسراهم يعني مثلاً يؤسر بعض الجنرالات من الأمريكيين أو السفراء والضباط”.

9 تعليقات

  1. لا أفهم الهدف من نشر مؤلفاته ونشاطاته وأراءه. أميتوا الباطل بدفنه. الانسان واجه ربه انتهى الأمر

  2. ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

  3. الموضوع اصلا ما يستحق كل هذا الجهد والنشر

  4. أبو أرجوان

    الله يحفظ بلادنا وقادتنا وديننا والشعب السعودي أجمعين من شرور الحاقدين. الله يحفظ ملكنا سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وولي ولي عهده عسى الله يطول في أعمارهم.

  5. مساعد الفريج

    الإرهاب والقاعدة دواعش يختارون مايؤيد دينهم وفجورهم يقتصون من الآيات ماي ناسبهم اللهم عليك بالقاعدة وداعش ومن أيدهم

  6. خالد السعد

    الإرهاب والقاعدة دواعش يختارون مايؤيد دينهم وفجورهم يقتصون من الآيات ماي ناسبهم اللهم عليك بالقاعدة وداعش ومن أيدهم

  7. اعجبني رد ام محمد (اميتوا الباطل بدفنه )

  8. ابو عبيد

    اتركونا منهم … عليهم من الله مايستحق الباطل

  9. صلوووح أم عبدالله

    أم يتواجد الباطل بدونه
    الله لايغير علينا حكامنا وامننا في أوطاننا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط