#الداخلية: نفّذت أحكام #القصاص في 12 منطقة وتمَّ تمكين المحكومين من كتابة وصاياهم #العدل: ليس هناك نساء بين المحكومين والتقاضي تمَّ وفق الشريعة والنظام

<span class="entry-title-primary">#الداخلية: نفّذت أحكام #القصاص في 12 منطقة وتمَّ تمكين المحكومين من كتابة وصاياهم</span> <span class="entry-subtitle">#العدل: ليس هناك نساء بين المحكومين والتقاضي تمَّ وفق الشريعة والنظام</span>

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: أكّد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، في مؤتمر صحافي، عقده بغية بيان أحكام القصاص اليوم السبت، أنّه تم تمكين كل محكوم من كتابة وصيته، والتثبت من هوية كل محكوم قبل تنفيذ الأحكام الشرعية، مبرزًا أنّه تم تنفيذ الأحكام على كل محكوم بمعزل عن الآخرين.

وشدد اللواء التركي، على أنَّ بلادنا لن تتوانى عن ردع كل من يهدد أمنها وأمن مواطنيها والمقيمين على ترابها.

من جانبه، أوضح متحدث وزارة العدل منصور القفاري، الذي يشارك في مؤتمر وزارة الداخلية، أنّه تم إيجاد محكمة متخصصة لجرائم الإرهاب، وأحكام القصاص بحق الإرهابيين الـ47 صدرت عن محكمة متخصصة، تخضع لإجراءات وضمانات التقاضي، إذ تعقد جلسات المحاكمة في محاكم الإرهاب بشكل علني، وتنظر الأحكام بالقتل، من طرف ما لا يقل عن 13 قاضيًا، حتى لو لم يكلب المحكوم الاستئناف، وأقرَّ بالحكم الابتدائي.

وأشار الشيخ القفاري إلى أنَّ “وزارة العدل ملزمة بتوكيل محامٍ يختاره المتهم في حال عدم توافر محامٍ له”، مبيّنًا أنه “تم 6122 متهمًا إرهابيًا، جلّهم تم الانتهاء من قضاياهم، وما زال تحت النظر 176 قضية، والأحكام التي نفّذت اليوم، هي التي أيّدت وصودق عليها من المقام السامي”، لافتًا إلى أنّه “تم إصدار 55 حكمًا بالقتل، ونقض منها 4 أحكام”. وأضاف “2437 متّهمًا تولت وزارة العدل تكليف محامين للدفاع عنهم، بناء على طلبهم”.

ونفى وجود نساء بين المحكومين بالقتل حتى الآن، مبرزًا أنَّ حد الحرابة تم تنفيذه لـ 3 محكومين،وفي المؤدى والنهاية هو يؤدي إلى القتل، وتم تنفيذه وفق الشريعة الإسلامية، مشدّدًا على أنَّ طائفة المتّهم التي ينتمي إليها، ليست مطروحة أمام القضاء، وبالتالي ليس هناك إحصاء لعدد السنة والشيعة المحكومين.

بدوره، بيّن اللواء التركي، أنَّ التنفيذ تم داخل السجون، ولن يكون هناك كشف عن تلك اللحظات، إذ أنّه أمر غير نظامي، مؤكّدًا أنَّه “عند التقاضي، لا يقاضى المتّهم على أساس انتماءه، لتنظيم (داعش)، و(القاعدة)، بل على أساس ما يقوم به شخصيًا من أفعال، وفق التهم التي نسبت إليه”، كاشفًا أنَّ “التنفيذ تم في بعض المناطق بالسيف، وفي 4 أخرى رميًا بالرصاص، وتعتمد مسألة الاختيار على مواقع التنفيذ، التي بلغ عددها 12 منطقة، تم التنفيذ فيها، باستثناء جازان”.

وأشار التركي إلى أنَّ هذه ليست أخر الأحكام بالقتل، إذ أنَّ هناك أحكام أخرى منتظرة، تمرُّ بمراحل التقاضي الطبيعية، وحال المصادقة على الأحكام فيها، قد يكون هناك سلسلة أخرى من تنفيذ حكم القتل”.

وفي شأن تقديم مغريات مادية للدفاع عن المحكومين، بيّن الشيخ القفاري، أنَّ وزارة العدل وضعت قواعد لذلك، والمحامي يدافع عن المدان ليحصل على حقوقه في محاكمة عادلة، ولم يكن في مقابل ذلك مغريات مادية.

وأوضح اللواء التركي، أنّه تم إخطار مصر وتشاد في شأن تنفيذ أحكام القتل بحق مواطنيهما، مشيرًا إلى أنَّ البعثات الدبلوماسية كلفت مبعوثيها لحضور المحاكمات.

تنفيذ الأحكام يتم فور المصادقة عليها، ومن نفذ فيهم الحكم اليوم، تقاربت مواعيد المصادقة على الأحكام في حقهم، وانتظرنا انتهاء موسم الحج، والارتباطات الرسمية للدولة، ما أدى إلى تنفيذ الحكم فيهم في وقت واحد، ونأمل أن تكون الرسالة واضحة جدًا لكل التنظيمات التي تعمل على تنفيذ جرائم إرهابية، ولعله يكون رادعًا للمغرّر بهم، حين يعلمون ما ينتظرهم من عقاب.

ودعا المتحدث الأمني الشباب إلى الحذر مما يسعى إليه البعض، عبر إيقاعهم لاستخدامهم كأدوات للإرهاب، مؤكّدًا أنَّ الأمن لن يتوان عن ملاحقة كل من ينتمي للتنظيمات الإرهابية.

وأبرز متحدث العدل أنَّ “15 مليون ريال صرفت تعويضًا إثر الفصل في 71 قضية، من أصل 163، لمتهمين لم تثبت بحقهم إدانات”، لافتًا إلى أنَّ “إصدار حكم القتل ليس سهلاً، ولكن إذا وقعت أفعال توجب ذلك فلابد من عقاب”.

وفي شأن التصريحات التي أطلقتها طهران، إثر تنفيذ أحكام القصاص في عدد من المحكومين في قضايا الإرهاب، أوضح اللواء التركي، أنَّ من له رأي آخر لا يهمنا، نحن على ثقة بما نقوم به وهذا ما يحفظ لنا الأمن والاستقرار، ومن يخشى من الأحكام عليه الالتزام بالنظام.

وأكّد أنَّ “المملكة لا تعير أي اهتمام للتصريحات الإعلامية الإيرانية”، مبرزًا أنَّ وزارة الخارجية ستتولى الرد على تلك التصريحات، ومشدّدًا على أنَّ “المواطن هو ما يهمنا، وماضون في تطبيق الشرع”.

وأعلن اللواء التركي، أنَّ المحكومين بالقتل، لم يخضعوا لبرنامج الأمير محمد بن نايف للمناصحة، إذ يستفاد منه من أنهى محكوميّته.

3 تعليقات

  1. ابو عبدالله

    الله يستر

  2. عمر الانصاري

    الله يستر

  3. عيد العنزي

    الحمدالله والشكر
    على النعمه الذي انعم علينا والحمدلله على تطبيق الشريعة الاسلامية في ظل حكومه الامن والامان

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط