قصة الإرهاب في #السعودية.. أبرز الهجمات منذ بداية الألفية الثالثة

قصة الإرهاب في #السعودية.. أبرز الهجمات منذ بداية الألفية الثالثة

تم – الرياض : تشن أجهزة الأمن السعودية، حربًا لا هوادة فيها ضد قوى التطرف والإرهاب التي ما لبثت تسعى إلى زعزعة أمن المملكة واستقرارها تحقيقا لغايات وأجندات أجنبية.

وتمكنت أجهزة من إحباط عشرات الهجمات الإرهابية ونجحت في توقيف الكثير من الإرهابيين الذين لا يتوانون لحظة في قتل الأبرياء بنيران الغدر والخيانة.

وشهدت المملكة مع بداية الألفية الثالثة، هجمات إرهابية كثيرة، ففي عام 2000، عمد إرهابيان إلى خطف طائرة مدنية سعودية والتوجه بها إلى العراق، وفي 2003، تعرضت المملكة لعدد من الحوادث الإرهابية، إذ هاجم انتحاريون بثلاث سيارات مفخخة ثلاثة مجمعات سكنية في مدينة الرياض بالتزامن، هي: مجمع “درة الجداول”، ومجمع “الحمراء”، ومجمع شركة “فينيل”. وكانت حصيلتها مقتل 26 شخصًا وأكثر من 160 جريحًا من جنسيات مختلفة، إضافة إلى الانتحاريين.

وفي العام ذاته، حدث هجوم إرهابي بشاحنة مفخخة على مجمع “المحيا” السكني في الرياض الذي يسكنه مقيمون من جنسيات عربية وأوروبية، وكانت حصيلة هذا الهجوم الذي حصل في شهر رمضان 12 قتيلًا و122 جريحًا من الأبرياء، بينهم 35 طفلًا.

وفي 2004، قُتل في اعتداء إرهابي المصور التلفزيوني الآرلندي، سيمون كامبرز، وأصيب زميله البريطاني فرانك غاردنر مراسل “هيئة الإذاعة البريطانية” (بي بي سي) لشؤون الأمن.

وحدث هجوم إرهابي في العام نفسه بسيارة مفخخة على مبنى الإدارة العامة للمرور في الرياض، المكوّن من سبعة طوابق والحصيلة كانت استشهاد خمسة من رجال الأمن ومواطن، وأصيب في الحادث 148 شخصًا.

وقُتل خمسة مهندسين أميركيين وبريطانيين وأسترالي في هجوم شنّه إرهابيون في ذلك العام على مجمع للبتروكيماويات، وفي العام نفسه، إرهابيون يقتحمون مجمعًا سكنيًا في الخبر ويحتجزون عشرات الرهائن، أغلبهم موظفون في شركات نفط أجنبية، وخلفت العملية 22 قتيلًا.

وشهد عام 2004 أيضًا، تفجيرًا إرهابيًا بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مبنى وزارة الداخلية، وتزامن في الوقت نفسه تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مبنى قوات الطوارئ شرق العاصمة الرياض.

وفي 2006، باءت محاولة استهداف معامل بقيق لتكرير النفط بالفشل، عندما حاول انتحاريان تفجير سيارتين، كانا يستقلانها في ذلك المكان، واستُشهد رجلا أمن وقتل منفذا العملية. وفي 2007، فتحت مجموعة إرهابية مسلحة النار على فرنسيين كانوا يسلكون طريقًا قرب مدينة تبوك (شمال)، فسقط من بينهم أربعة قتلى، وأصيب نساء وأطفال.

وحدثت، في 2009، محاولة اغتيال فاشلة لولي العهد السعودي ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف، نفذها عبدالله عسيري، صاحب الرقم 85 على قائمة المطلوبين أمنيًا، بتفجير نفسه. وهو شقيق خبير المتفجرات إبراهيم الذي سبق أن جند الشاب النيجيري عمر الفاروق لتفجير طائرة ركاب مغادرة من أوروبا في طريقها إلى الأراضي الأميركية.

وشهد أحد المنافذ الحدودية في منطقة جازان، في 2009، مواجهة مع تنظيم “القاعدة”، حين حاول اثنان من المدرجَين على إحدى قوائم المطلوبين التسلل إلى المملكة متنكرَين بزي نسائي، وكانت الحصيلة مقتل اثنين من الإرهابيين.

وفي 2012، استشهد اثنان من أفراد حرس الحدود في محافظة شرورة (جنوب)، على الحدود مع اليمن، على يد عشرة إرهابيين حاولوا التسلل إلى اليمن. وفي 2014، حاول ستة إرهابيين التسلل من اليمن إلى داخل الأراضي السعودية عبر منفذ “الوديعة” الحدودي مع اليمن نتج عنه استشهاد رجل أمن، ومقتل خمسة من الإرهابيين.

وفي العام الماضي، تسلل أربعة إرهابيين عبر الحدود الشمالية للمملكة بمحاذاة مركز “سويف” التابع لجديدة عرعر في منطقة الحدود الشمالية، وحصل اشتباك أدى إلى مصرعهم جميعًا واستشهاد ثلاثة من رجال الأمن. وأحبِطت محاولة تهريب 30 كيلوغرامًا من مادة “آر دي إكس” المتفجرة على جسر الملك فهد، وسبقتها محاولة تهريب حوالى 60 كيلوغرامًا من المادة ذاتها، وكانت معومة في بحر الخليج العربي بالقرب من سواحل المملكة. واستشهد رجلا أمن وهما يؤديان واجبهما الوظيفي على أمن الطرق الرئيسة شرق الرياض بعد استهدافهما بإطلاق النار عليهما من قبل اثنين من الإرهابيين. واستشهد رجل أمن أثناء تأدية واجبه الوظيفي في أمن أحد المواقع الرسمية جنوب الرياض، بعد تعرضه إلى إطلاق نار وحرق جسده من قبل مجموعة إرهابية.

وفجّر انتحاري نفسه في مسجد في محافظة القطيف (شرق) وكانت الحصيلة استشهاد 22 شخصًا من المصلين. وبالطريقة ذاتها، فجّر انتحاري نفسه في مسجد “العنود” في الدمام، نتج عنه استشهاد أربعة أشخاص، ومصرع الانتحاري.

وقبل نحو أسبوع فاجأ الانتحاري عبدالله الرشيد خاله الضابط في وزارة الداخلية داخل منزله بأربع رصاصات وجّهها إلى رأسه فأرداه قتيلًا، ولم يكتف بها، إذ سدّد له عشر طعنات بسكين قبل أن يسلب سيارته ويتجه بها إلى “سجن الحائر” (جنوب الرياض) وفي حوزته حزام ناسف، محاولًا قبل موعد إفطار آخر يوم في رمضان، قتل رجال أمن عند نقطة تفتيش، لكن حزامه انفجر فقتله وأصاب اثنين من رجال الأمن إصابات طفيفة.

وفي السياق، شهدت بلدة العوامية التابعة لمحافظة القطيف شرق المملكة، والتي تقطنها أغلبية شيعية، سلسلة من الأحداث الإرهابية، بدأت بوادرها في الظهور مع الربيع العربي عام 2011، إثر تحريض من الداعية الشيعي المحرض نمر النمر، الذي أعدم صباح السبت مع 46 آخرين متورطين في جرائم الإرهاب.

وتستهدف الهجمات الإرهابية في العوامية، رجال الأمن والمواطنين والمقيمين في المملكة والبعثات الدبلوماسية الأجنبية.

تعليق واحد

  1. الدهمشي

    اللهم اجعل هذا البلد امنا مطمئنا ورد كيد العدوان في نحورهم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط