“وزير إعلام القاعدة” عبدالعزيز العنزي في سطور

“وزير إعلام القاعدة” عبدالعزيز العنزي في سطور

تم: حظي عبدالعزيز بن رشيد العنزي، الذي كان ضمن الـ47 المنفذ بحقهم حكم القصاص في المملكة لإدانتهم بالإرهاب، على عشرات الأسماء والألقاب خلال حياته.

واشتهر العنزي إعلاميًّا بلقب “وزير إعلام القاعدة”؛ لكونه المسؤول عن العمل الإعلامي داخل التنظيم، لكن الطريقة التي أوقعته بها قوات أمن المملكة عام 2005، جعلت البعض يطلق عليه لقب “الصيد السهل”، فيما كان هو شخصيًّا يطلق على نفسه ألقابًا؛ منها “أخو من أطاع الله”، فضلًا عن أسماء حركية؛ منها “عبدالله بن ناصر الرشيد”، و”فرحان بن مشهور الرويلي”، أما الاسم الرسمي الكامل له فهو “عبدالعزيز بن رشيد الطويلعي العنزي”.

وتم إعلان تفاصيل جديدة عام 20015 خول القبض على “وزير إعلام القاعدة” بعد ملاحقة سريعة في حي الروابي (شرق الرياض)؛ حيث بادر خلالها إلى إطلاق النار على رجال الأمن الذين نجحوا في إصابته وإسقاطه واعتقاله حيًّا، قبل أن يحاول السطو على سيارة أحد المواطنين.

وكشفت المصادر الأمنية وقتها أنه بالإضافة إلى الدعاية لتنظيم “القاعدة”، فقد شارك العنزي في العديد من المواجهات الأمنية، كما شارك في دفن اثنين من زملائه بعد إصابتهما في مواجهة أمنية، وأسهم في تجنيد عدد من الشبان في التنظيم، وتولى إدارة اللجنتين الإعلامية والشرعية في التنظيم.

ورغم الدور القيادي للعنزي داخل التنظيم، فإن اسمه لم يكن ضمن المطلوبين علنًا على قائمتي الـ19 والـ26 من الذين أطلقت عليهم وزارة الداخلية السعودية وصف “الفئة الضالة”. وكان غياب العنزي عن القائمتين لغموض شخصيته في بداية نشاطه، وهو الأمر الذي ساعده على التحرك بحرية أكثر، وزيادة نشاطه في تجنيد عناصر جديدة للتنظيم، كما استخدم منتديات الحوار على شبكة الإنترنت وسيلةً لتجنيد المتعاطفين مع أعمال القاعدة.

وفي الفترة التي كان العنزي فيها مسؤولًا عن النشاط الإعلامي لتنظيم القاعدة في السعودية، بدأ يقدم تسجيلًا صوتيًّا ومرئيًّا لكل عملية إرهابية ينفذها التنظيم، ومن ذلك إصدار ونشر فيلم توثيقي عبر الإنترنت لحادثة الاعتداء على مجمع المحيّا في الثامن من نوفمبر 2003 استغرق بثه 90 دقيقة.

وتضمن الفيديو شروحًا تفصيلية للتخطيط للعملية في لقاء مع الانتحاريين الاثنين، وتسجيلًا لبعض وقائع الاقتحام، وعلاوةً على تلك الخطوات، تم إصدار مطبوعتين ورقيتين على الإنترنت بواقع عددين شهريًّا لكل مطبوعة، فكانت الأولى باسم “صوت الجهاد”، وتُعد منظرًا شرعيًّا وصوتًا إخباريًّا للتنظيم، والثانية باسم “معسكر البتار”، وهي مجلة عسكرية خالصة تعمل على تقديم دورات عسكرية في التعامل مع الأسلحة وأساليب تنفيذ العمليات بكل أنواعها.

وقالت مصادر مطلعة إن العنزي حاصل على شهادة جامعية في العلوم الشرعية بتفوق، وقد كان من أهم المنظرين الشرعيين لتنظيم القاعدة، وقد بدأ نشاطه معها منذ عام 2002 أو قبل ذلك؛ أي قبل أن تبدأ العمليات الإرهابية في المملكة.

ومنذ بدأت تلك العمليات كان يكتب منظّرًا لها ومدافعًا عنها حتى قبل أن تصدر مجلة “صوت الجهاد” التي كانت تتحدث باسم التنظيم وتنشر أفكاره؛ فقد كان يقوم بهذا الدور مستغلًّا وضعه كأحد مشرفي منتدى “السلفيون” على شبكة الإنترنت الذي كان ينشر فيه تحت اسم عبدالعزيز البكري.

ورغم أن بدايات تنظيره لفكر القاعدة لم تكن على درجة التطرف التي انتهى إليها، فإن ما ساعده على الصعود داخل التنظيم مهاراته في جانبين: الأول- الجانب التقني والمهارة في استخدام الإنترنت وتفعيله لخدمة أهداف التنظيم، والثاني- قدرته على إثارة وطرح القضايا الفكرية التي كان أخطرها الجدل على الإنترنت حول “حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد من سماهم (الكفار)”.

تعليق واحد

  1. اعوذ الله قبح الله هالوجيه
    اللي شوهت الإسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط