سويسرا تلاحق الساعات المزيفة عبر الانترنت

سويسرا تلاحق الساعات المزيفة عبر الانترنت
تم –   برن
يشن اتحاد صناعة الساعات السويسرية منذ العام الماضي حربا ضد الساعات المزيفة، ويقوم بتعقبها عبر شبكة الانترنت، إلا أنه لم يتمكن من تضيق الخناق على صناعيها بالشكل الكافي.
وأوضح رئيس الاتحاد جان دانيال باش في تصريح صحافي، أن تعقب المزيفين سمح باعتراض كميات كبيرة من شحنات النسخ المزيفة للساعات تصل إلى مئات الآلاف، وتم تدميرها من قبل الجمارك السويسرية.
وأكد أن تعزيز علامة “صنع في سويسرا” في القانون لا يكفي، بل ينبغي نقل العمل وتركيزه على أرض الواقع، وتحذير أباطرة هذه الممارسات الاحتيالية بأن ممارساتهم يمكن أن تكلفهم ثمنا باهظا.
وأفاد باش بأن الاتحاد لاحظ خلال الأشهر الأخيرة من العام الماضي عودة أخرى لشراء الساعات المقلدة، وأن الإعلانات على الشبكات الاجتماعية، ولا سيما “فيسبوك”، هي السبب، لافتا إلى أن هذه الإعلانات أخذت تظهر على أجهزة الهواتف النقالة وهي تقترح ساعات من العلامات السويسرية المرموقة تباع بخصم كبير يصل أحيانا إلى 85 في المائة بسعر البيع بالتجزئة.
 
وأضاف أن بعض المواقع تشير صراحة إلى الطبيعة المخالفة للمنتجات التي تبيعها، أي أنها مُقلَّدة، بينما البعض الآخر لا يعلن ذلك، لخداع المستخدمين حول طبيعة المنتجات، وعند تتبع تفاصيل بطاقة ائتمان الجهة البائعة اتضح أنها شركة مقرها في الصين.
وأشار إلى أن الاتحاد عمل مؤخرا على توسيع حملة التوعية للمستهلكين حول العام من هذه الممارسات المخالفة، هذا فضلا عن توسيع نشاط مصادرة وتعقب الساعات المزيفة.
 
يذكر أن الاتحاد تمكن خلال العام الماضي من مصادرة 180 ألف ساعة مقلدة في المغرب، و176 ألف ساعة في الإمارات (130 ألف في دبي و46 ألف في عجمان)، وأكثر من 45 ألف ساعة في اليونان، و45 ألفا في تركيا، علاوة على 400 ألف ساعة في الشرق الأقصى (الصين، كوريا الجنوبية، هونج كونج، وتايلند).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط