علماء الأزهر يؤيدون قصاص المملكة من 47 إرهابيا

علماء الأزهر يؤيدون قصاص المملكة من 47 إرهابيا
تم – القاهرة
عبر عدد من علماء الأزهر الشريف عن تأييدهم للأحكام التي نفذتها السعودية بالأمس في حق 47 إرهابيا، معتبرين أن المملكة نفذت الشرع بحق كل من ثبت ادانته في جرائم قتل وتخريب وافساد في الأرض.
وصرح عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشيخ فوزي الزفزاف، بأن ما فعلته السعودية هو بالإجماع تطبيق لحد وشرع الله، فقتل النفس هو جريمة حرمها الله إلا بالحق، وتوعد للقتلة بالعقاب والعذاب في الدنيا والآخرة، وتطبق على هذه الجريمة حد الحرابة، وهو ما فعلته السعودية تطبيقا للشرع، ولكونه واجبا على ولاة الأمر أن يقوموا بحفظ الأمن وحماية حقوق الأفراد وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
 
وأكد أن تنفيذ أحكام الإعدام هي القصاص العادل الذي أقره خالق الكون حفظا للنفس والعرض، وحماية لأمن المسلمين، وردعاً لكل من تسول له نفسه أن يعبث في الأرض فسادا وإفسادا، وأن يرهب خلق الله ويهدد أمنهم.
 
واتفق معه عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور محمد نجيب عوضين، مضيفا أن ما أقدمت عليه المملكة هو خطوة رائعة ورادعة، وتعني أن القصاص سيكون فوريا ضد كل من يهدد أمن بلاد المسلمين، موضحا أن ما يؤكد عدالة هذه الأحكام أنها صدرت بعد 3 درجات للتقاضي، إضافة لحصول 106 متهمين في القضية على البراءة والحكم لهم بتعويضات قيمتها ملايين الريالات كنوع من التعويض المادي والأدبي على ما تعرضوا له جراء اتهامهم بدون ذنب في القضية، فضلا عن صدور الأحكام على 47 متهما من بين 1600 متهم متورطين في القضية.
 
وتابع أن هذا الأمر يعني أن القضاء السعودي كان متأنيا في إصدار الأحكام، ومنح نفسه الوقت الكافي للحصول على الأدلة التي تؤكد تورط المتهمين وثبوت الاتهامات عليهم، ولم يصدر الأحكام عشوائيا أو وفقا لردات الفعل واستجابة لضغوط الرأي العام تجاه المتهمين.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط