مستشفى #العارضة العام شاهد على الإهمال في أروقة صحة #جازان 10 أعوام ولا يزال في مراحله الأولى

<span class="entry-title-primary">مستشفى #العارضة العام شاهد على الإهمال في أروقة صحة #جازان</span> <span class="entry-subtitle">10 أعوام ولا يزال في مراحله الأولى</span>

تم – متابعات : 10 أعوام مرت ولا يزال سكان محافظة العارضة في جازان ينتظرون انتهاء إنشاء مستشفى العارضة العام، الذي تعثر بناؤه لأسباب عدة ما بين إفلاس المقاول وهروبه وما إلى ذلك، على الرغم من الدعم السخي من قبل حكومة المملكة.

برنامج الراصد الذي يقدمه الإعلامي عبدالله الغنمي على قناة الإخبارية السعودية، وقف على جديد وقديم المستشفى، بعد 10 أعوام من عمليات البناء والتشييد لتجهيزه بلا أي نتائج تذكر، ورغم تعاقب 5 مدراء لصحة جازان على مدار 5 أعوام لمحاولة التصحيح، لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن.

وذكّر الزميل عبدالله بأن قرارات الإعفاء المتكررة في مديرية صحة جازان كشفت عن حجم الإهمال داخلها، والتي كان من آثارها غياب إجراءات السلامة التي على إثرها شب حريق مستشفى جازان العام الذي أودى بحياة 25 شخصًا.

وقال الإعلامي عبد الله الجابري ضيف “الراصد” أن التعثرات لازمت مشروع مستشفى العارضة الجديد منذ بداية العمل فيه، وتعاقبت شركات عدة على الإشراف عليه، إلا أنها جميعها لم تتمكن من إنجاز العمل، لقصور في الأداء أو لأسباب أخرى ربما.

وكشف الجابري أن مصير التكاليف الذي دفعت على المشروع خلال الأعوام العشرة السابقة ذهبت أدراج الرياح، ولا يعلم أحد مصيرها، مبيّنا أن شركة جديدة تولت زمام المشروع، لكنها تبدو “كسولة”، كما وصفها.

أما محافظ العارضة الأستاذ مفرج الصبيحي، فأوضح أن المشروع كان متعثرًا حين استلم إدارة المحافظة، وذكر أنه تم سحبه من المقاول السابق وطرحه للمنافسة من جديد، حيث استلمته شركة جديدة لا تزال بالخطوات الأولى، ولا يمكن الحكم على أدائها من الآن.

وذكر الصبيحي أن مدة المشروع حددت بـ15 شهرًا فقط، وهو يحمل اسم “استكمال مشروع مستشفى العارضة العام”، مشيرًا إلى أن لجنة المشاريع تتابع سير العمل فيه عن كثب.

وبيّن مساعد مدير الشؤون الصحية للإدارة والمشاريع المهندس عبد الباسط عقيل، أن وزارة الصحة سحبت المشروع بعد أن تجاوزت نسبة التأخير مدة العقد الافتراضي، حيث صُرف مبلغ يقدر بنحو 4-5 ملايين ريال، ولم يتجاوز الإنجاز ما نسبته 34% فقط خلال 4 أعوام من العمل.

وأشار عقيل إلى أن الحديث عن الأساسات المتهالكة للمستشفى الموجود حاليًا بعيد عن الدقة، حيث أن مهندسي وأكاديميين تفحصوا الأساسات وتبيّن أن المبنى سليم إلا من بعض المشاكل البسيطة تم إدراكها والتعامل معها، ولا يوجد أي مشاكل في الأساسات.

وذكر أن المشروع يحتاج من 21 إلى 24 شهرًا ليكون المستشفى جاهزًا تمامًا، حيث أن بعض الأموال ستتسبب بتأخر المشروع أشهرًا قليلة.

تعليق واحد

  1. من جد اهمال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط