مخدرات وبغاء وحرب على الإسلام أبرز مخلفات ثورة الخميني  

مخدرات وبغاء وحرب على الإسلام أبرز مخلفات ثورة الخميني   

تم –  متابعات : انطلقت الثورة الإسلامية المزعومة للخميني قبل حوالي ٣٦ عامًا في جغرافيا ما تعرف بإيران، مستغلةً الظروف المهيئة لشعب كان يبحث عن منقذ له من الاستبداد والفساد الذي انتشر في عهد “الشاه” وحاشيته وبوليسه “السافاك”.

ولم يكن مؤيدوها يتوقعون آنذاك، أن تصبح ثورتهم الحُلم ثورة مشوهة منحرفة فلا هي أخرجت ثورة اجتماعية اقتصادية لتحقيق الرفاه الاقتصادي للشعب، ولا هي بالثورة الإسلامية الحقيقية عقب ما وصلت إليه اليوم بل وزادت عما كان يحصل في عهد الملكية، وخصوصًا في جانب التعذيب والسجن للمخالفين، وقتل المعارضين، واضطهاد الأقليات، وعودة الخوف من “السافاك” بشكل آخر من خلال “الحرس الثوري”.

ويرى مراقبون أن الكارثة التي صنعها إجرام الخميني هو ربط اسم ثورته البائسة بالإسلام، إذ شوهت صورته السمحة، بما أنتجته من إجرام وتقتيل وجرائم اغتصاب وتضييق لا مثيل له في التاريخ على حريات الشعب الإيراني، وأقلياته غير الفارسية، إذ بلغ معدل الإعدامات بين أفراد الشعب إلى معدل ٣ مواطنين يوميًا، وفق تقرير حديث لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، كشف عن إعدام ١٩٠٠ شخص منذ استلام روحاني السلطة منهم ٥٧٠ أعدموا خلال النصف الأول من عام ٢٠١٥!

ولم تنجُ قبلة المسلمين ومقدساتهم وحجاج البيت الحرام من جرائم هذا النظام الإسلامي المزعوم! إذ لم تكن حادثة “تدافع منى” الأخيرة والتي ذهب ضحيتها ٧٢٧ حاجًا أغلبهم إيرانيون، إلا استمرارًا للمحاولات الإيرانية الخبيثة  في الحرب على الإسلام، إذ سبقها ضلوع هذا النظام الإجرامي في قتل ١٤٢٦ حاجًا في حادثة نفق المعيصم الشهيرة ١٩٩٠م، والتخطيط لتفجير المسجد الحرام في محاولة أحبطتها يقظة الجمارك السعودية عام ١٩٨٧م.

واستهدف النظام الإسلامي المزعوم العديد من دور العبادة للمسلمين باختلاف مذاهبهم، إذ منع إقامة المساجد في طهران وهدم مسجد السنة الوحيد هناك، كما كشفت تقارير استخباراتية عن ضلوع خلاياه في تفجير العديد من حسينيات الشيعة في عدد من البلدان العربية، وما رافقها من تباكي أبواقه ونسبها للسنة، في محاولةٍ بائسة لزرع الفتنة والاقتتال الطائفي بين الشعوب العربية.

وفشل النظام المزعوم في منع الرذيلة، إذ تفيد التقارير بأن في طهران وحدها نحو 30 ألف مومس، وفي عموم إيران نحو 300 ألف مومس يمارسن البغاء بسبب الفقر، وانتشار تعاطي المخدرات فيها بنسب تعد الأعلى من أي بلد آخر في العالم ، بحسب بعض التقارير.

وإلى هذا وما زال السؤال الموجه لمناصري ومؤيدي ثورة الخميني البائسة، يا قوم أليس فيكم رجلٌ رشيد؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط