#الكعبي يؤكد أن همجية إيران لا تفرق بين شيعي وسني لفت إلى تاريخ طهران وقاداتها الأسود

<span class="entry-title-primary">#الكعبي يؤكد أن همجية إيران لا تفرق بين شيعي وسني</span> <span class="entry-subtitle">لفت إلى تاريخ طهران وقاداتها الأسود</span>

تم – متابعات: صرّح رئيس المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز “حزم” الدكتور عباس الكعبي، الأحد، بأن إيران تستهدف الشيعة قبل السنة، مبرزا أن ما تتشدق به طهران في شأن حماية حقوق الطائفة الشيعيّة؛ زور وبهتان وتضليل وخداع للشيعة في الدول العربيّة، مؤكداً أن نظام ولاية الفقيه قائم على أساس “عرقي” وليس “مذهبي”، ومعاد لغير الفرس حتى وإن كانوا شيعة.

وأوضح الكعبي، أن تاريخ النظام الأسود تجاه الأقليات غير الفارسية المحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسيّة، وخصوصاً العرق الأذري البالغ ٢٥ مليون نسمة؛ غالبيتهم شيعة، يمارس ضدهم النظام أشد صور الاضطهاد والتنكيل.

أما عن تركيبة الشعب الأحوازي، وهل توجد إحصائية دقيقة عن نسبة السنة والشيعة بين أفراده، أضاف: يصعب؛ بل يستحيل تحديد نسبة الشيعة أو السنّة في الأحواز؛ لأنه لا توجد أيّة إحصاءات دقيقة في هذا الخصوص؛ ولكن الإحصاءات التقديريّة تفيد بأن نسبة السنة تبلغ نحو 80% في الأحواز.

أما بالنسبة إلى تفضيل النظام الإيراني للشيعة عن السنة في الحقوق والواجبات بحكم تشيعه، أبرز: لا تفرّق الدولة الفارسيّة بين سنّي وشيعي في الأحواز، ضمن مشروعها المعادي للعرب والمسلمين، إذ أعدمت الكثير من شيعة الأحواز لوطنيّتهم، مثلما أعدمت الكثير من السنة للسبب نفسه، والمفضّل عند الملالي من يخدم مشروعهم أكثر ويقدّم الطاعة والولاء لهم أكثر، ولا يهم إن كان شيعياً أو سنياً.

وفي شأن ادعاءات إيران بأنها ترعى مصالح الشيعة من مواطني الدول العربية، تابع: ما تتشدّق الدولة الفارسيّة زوراً وبهتاناً بحماية حقوق الطائفة الشيعيّة لذرّ الرماد في العيون والتضليل وخداع المخدوعين بها من الشيعة في الدول العربيّة، ولا ريب أن الدولة الفارسيّة في معاداتها للعرب والمسلمين؛ لا تفرّق بين شيعي وسنّي أو مسيحي أو صابئي، والدليل ما نشهده من سلسلة تفجيرات نفذتها خلايا إيران في العراق والسعودية والكويت ضد المقدّسات الشيعيّة.

وأردف: وأيضا الحسينيات في السعودية والكويت، تماماً مثلما نفذت سلسلة تفجيرات في النجف وكربلاء ونسبتها إلى السنّة لضرب الأوّل بالثاني ونشر الفتنة الطائفية فيما بين الأشقاء العرب، أو اضطهادها اللامحدود لصابئة الأحواز العرب بسبب وطنيّتهم، أو قتلها الوطنيين العراقيين من الشيعة والسنّة على حد سواء.

وعن ولاء بعض الشيعة من مواطني الدول العربية للنظام الإيراني، أفاد أن على الشيعة العرب الاتعاظ مما تفعله الدولة الفارسيّة ضد سكان إقليم أذربيجان الشرقية المحتل الذين يتجاوز عددهم الـ 25 مليون نسمة، وغالبيّتهم من الشيعة؛ إلا أنهم يحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية وحرياتهم الأساسيّة، بسبب عنصريّة الدولة الفارسيّة التي تحرمهم حتى من الدراسة والحديث بلغتهم الأذربيجانية التركية، وهكذا سيكون مصير شيعة العرب لو استولى الفرس على أوطانهم.

وبالنسبة إلى نظام ولاية الفقيه القائم على أساس عرقي وليس مذهبي، ذكر: ليس هذا فحسب، فالإبادة الجماعيّة التي تنتهجها الدولة الفارسية، ضد شعب الأحواز العربي وقتله بسبب تمسّكه بدينه وهويّته العربيّة، وحقه المشروع في استعادة دولته المحتلّة، خصوصا أن شعب الأحواز يدفع ثمن الهزائم التي منيت بها الفرس على يد العرب المسلمين والتي جربت عددا من وقائعه على أرض الأحواز، الأمر الذي يؤكّد مدى حقد الدولة الفارسيّة على العرب والمسلمين على حد سواء.

وزاد: كما أن تفنن الدولة الفارسيّة في اضطهاد الشعب البلوشي البالغ تعداده خمسة ملايين نسمة بسبب اختلافه في العرق والمذهب مع الدولة الفارسيّة، ولا يقلّ اضطهاد الدولة الفارسيّة للشعب التركماني في إقليم تركمنستان المحتلة إيرانيا عن اضطهادها لبقيّة الشعوب غير الفارسيّة فقط؛ لاختلافه العرقي عن الفرس، وكل ممارسات وسلوكيات الدولة الفارسيّة تؤكّد أنها تقوم على العرقيّة والعنصريّة الفارسيّة ومعاداة كل ما هو غير فارسي وكل عربي، وخصوصا الدين الإسلامي الحنيف، وعندما يصبح بناء المسجد محرّماً في دولة تدّعي الإسلام كما تفعل إيران في الأحواز، فذلك يبيّن لنا مدى كراهيّة الفرس ومعاداتهم للإسلام.

وفي شأن ادعاء إيران الإسلام وفي الوقت نفسه تمنع إقامة المساجد، قال: تعتمد إيران في مشروعها المعادي للعرب والمسلمين على نظرية التشويش السيميائي في الإعلام، أي أنها تكثر من استخدام الدين والإسلام في خطابها وفي نهجها وممارستها وسلوكياتها؛ ولكنها في الوقت ذاته ترتكب أبشع جرائم القتل والفتن والاضطهاد باسم الدين والإسلام، والغاية من ذلك؛ تشويه صورة الإسلام طبعا، لذا نجد ارتفاع نسب المرتدّين عن الإسلام في إيران، وخصوصا في أوساط الشباب، باعتراف معممي النظام في مناسبات عدة، فضلا عن تزايد التسنن، أيضا خلال الأعوام الأخيرة على الرغم من التضييق.

وعن الأسباب التي دعت لتزايد التسنن، بيّن: هناك أسباب عدّة، منها ارتفاع نسبة الوعي الديني بفضل الفضائيات والإنترنت، وفقدان سيطرة الدولة على حجب المواقع والقنوات التلفزية، فضلا عن يقظة المواطن بزيف وبطلان ما تروّج له الدولة من أكاذيب وتجاوزات ودجل وشعوذة ومزارات كاذبة وفارغة من القبور، وذلك بغية نشر الجهل والتخلّف؛ لتجني الدولة الفارسيّة ثماره في توسيع مشروعها وتعزيزه.

أما بالنسبة إلى تمويل المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز “حزم” إحدى أكبر الجبهات المعارضة للنظام الإيراني، واصل: نعتمد بذلك على قدراتنا الذاتيّة، ولا نتلقّى الدعم المادّي من أيّة دولة لا عربيّة ولا أجنبيّة وكثيراً ما نحتاج إلى دعم سياسي وإعلامي وقانوني من قبل أشقائنا العرب لدعم القدرات النضاليّة لشعبنا العربي الأحوازي ورد حقوقنا المغتصبة، خصوصا أن مثل هذا الدعم لا يعتبر تدخلاً في الشؤون الداخليّة للدولة الفارسيّة بقدر ما يعد التزاماً من قبل الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة لمعاهدات واتفاقيات وقّعت عليها ضمن ميثاق الهيئة ومصادفتها على قرارات الجمعيّة العامة التابعة للهيئة.

واستكمل: أن أهم ما ينقص شعوبنا لاسترداد حقوقها؛ الاعتراف الدولي بحقها في تقرير المصير وفقاً لما تنص عليه المادتان الأولى والـ55، خصوصا أنّ جميع هذه الشعوب تطالب بهذا الحق، ومن واجب كافة الدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة الاستجابة إلى مطالبها، أيضاً تشكوا جميع هذه الشعوب من فقدانها الحاضنة للانطلاق منها أو لتنظيم صفوفها فيها، إذ لا توجد دولة واحدة ترعى مصالح هذه الشعوب التي تشكّل طوقاً بشرياً يحيط بعنق الدولة الفارسيّة بحكم الموقع الجغرافي لأقاليمها المحيطة بجغرافية ما تسمّى بإيران.

واسترسل: واجب التضامن العربي يستدعي دعم القدرة النضاليّة لثوار الأحواز، على اعتبار أن الأحواز جزء لا يتجزأ من الأمّة العربيّة، ثمّ إن قرار الجمعيّة العامّة رقم 2015 عام 1965 يعد في مثابة دعوة صريحة للدول كافّة لمساعدة حركات التحرّر الوطني من أجل القضاء على التمييز العنصري، وضمان حق الشعوب في تقرير مصيرها.

واستطرد: إن التدخل لقمع حركات التحرّر الوطني يعتبر أمراً غير قانوني وغير مشروع، بينما مساعدة حركات التحرّر يعتبر أمراً قانونيا، لذا يحق للمقاومة الوطنيّة الأحوازيّة حمل السلاح دفاعاً عن النفس ودفاعاً عن الأرض، خصوصا أن القانون الدولي يبيح لجميع شعوب العالم نيل الحق في تقرير المصير بكافة الوسائل حتى وإن كان بالقوّة، وعليه فالمقاومة المسلحة مشروعة وقانونيّة؛ عبارة عن حق مشروع ومكفول شرعاً وقانوناً لثوار الأحواز، فنعم للمقاومة المسلّحة.

منطقة المرفقات

معاينة المرفق download (1).jpg

download (1).jpg

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط