خبير إسلامي: الرياض وجهت لطمة جديدة في وجه الإرهاب

خبير إسلامي: الرياض وجهت لطمة جديدة في وجه الإرهاب

تم – متابعات : أكد الكاتب والخبير بالجماعات الإسلامية فهد الأحمري، أن الرياض وجهت لطمة جديدة في وجه الإرهاب في مطلع العام الجديد 2016، تقضي فيها على آمال التطرف ومطامع الإرهابيين للنيل من السعودية ومواطنيها والمقيمين على ترابها، ومن خلق أي نوع من الاضطرابات في مجتمعها لتفكيكه وتقسيمه.

وقال الأحمري إن تنفيذ الإعدام بحق 47 عنصرًا متطرفًا من الجماعات الإرهابية يعد ضربة موجعة جدًا للتنظيمات الإرهابية، أصابتها في مفصل وقضت على بقايا رموزها ومنظريها، وخاصة تنظيم “القاعدة” وعلى رأسهم فارس آل شويل وحمد الحميدي، التي تعدهم الداخلية السعودية كبار منظري الفكر التكفيري، حيث لهم فتاوى ومؤلفات تكفيرية.

وأضاف: “ضُرب الفكر التفكيري ضربة قاصمة، ووصلت الرسالة للأتباع والمتعاطفين لكون هؤلاء المنظرين يشكلون مرجعية يأخذون أفكارهم وآراءهم منها، وإذا قضى من كانوا يقلدونهم فلا شك سوف تنهار الصفوف الخلفية لأنهم أقل علمًا ودراية وتجربة منهم”.

وأكد الأحمري أن التنظيمات الضالة بعد هذه العملية السعودية الشجاعة ستخنس وتتقهقر على الأقل لفترة تعيد فيها حساباتها، وقد تسلك طرقًا جديدة أخرى للتكتيك وتنظيم استراتيجيات جديدة، كذلك فإنه لا يستبعد أن تقوم المنظمات الدموية وخاصة “داعش” ببعض العمليات المتطرفة هنا أو هناك لمحاولة إثبات الوجود، ولإظهار أنها غير مكترثة بما حصل.

وأضاف أن الواقع يثبت الرعب الذي أصاب تلك الخلايا الضالة من صرامة قرار الاقتصاص السعودي، خاصة أن الرياض تخوض حربًا شرسة في الحد الجنوبي وتشغلها قلاقل إقليمية وقضايا داخلية، ومع كل هذا لم تثنها كل هذه الأمور مجتمعة، ورغم معرفة الدولة السعودية المسبقة بالبلبلة التي قد تحدثها تنفيذ هذه الأحكام في الوقت الراهن فإنها لا تلتفت لأحد كائنًا من كان إذا تعلق الأمر بمواجهة الإرهاب لحفظ أمنها واستقرارها وعاصفة الحزم خير دليل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط