طهران قبلة الإرهاب تعدم معارضيها على قارعة الطريق وبـ3 دولارات

طهران قبلة الإرهاب تعدم معارضيها على قارعة الطريق وبـ3 دولارات
تم – طهران
تصدرت إيران المشهد منذ إعلان الداخلية السعودية عن اعدام 47 إرهابيا بينهم نمر النمر المرتبط بها عقائديا، وحاولت التنظير هنا وهناك حول حقوق الانسان والمحاكمات العادلة، متجاهلة كل ما تمارسه هي على أراضيها من إرهاب وقتل على قارعة الطريق دون أي محاكمات.
ولا يتوقف إرهاب الملالي عند هذا الحد بل يمتد ليتوسع خارج الأراضي الإيرانية، إذ نراه كل يوم في العراق وسوريا ولبنان وغيرها من البلدان فإن لم يتواجد الجنود الإيرانيين فهناك انصار واتباع ايران أو ميليشيات تتلقى كامل دعمها من طهران.
 
ومن المفارقات التي تثير السخرية حول حديث الملالي عن حقوق الانسان، أن من بين القصص الموثقة في تاريخ الثورة الإيرانية، قصة أسرة تفاجأت ذات يوم من الأيام الأولى لحكم الثورة الإيرانية 1979 بأحد حراس الثورة يطرق الباب مقدما لها ثلاثة دولارات،  بدعوى أنه مهر زواجه من ابنتهم التي نُفذ فيها حكم الإعدام قبل ساعات بتهمة الزنا، لم تتفاجأ الأسرة من موت ابنتهم ولا من التهمة وحكم الإعدام الذي أنكرته منذ البدء، فلم تجد من حكام الثورة وحراسها إلا كل تعنت وإصرار بثبوت الواقعة وسلامة الحكم، ولكنها فوجئت بزواج ابنتهم من أحد حراس الثورة قبل وفاتها بساعات، فكانت الإجابة الصاعقة من الجندي “أننا وجدناها عذراء وحكمنا لا يجيز إعدام العذراء.”
 
ومن المفارقات الأخرى الأكثر معاصرة لوقتنا الراهن، غض الطرف من قبل دول كبرى مثل الولايات المتحدة عن هذه الممارسات الإيرانية سواء المتعلقة بانتهاك حقوق الانسان او بالتدخل في شؤون دول الجوار ورعاية الإرهاب وجميعها موثقة بتقارير دولية وحقوقية، إلا أن الدول الكبرى ارتضت التعاون مع إيران لإنهاء الملف النووي من جهة، وعلى طريقة التعاون مع عميل “المهمات القذرة” الذي يستطيع أن يتعاطى مع التنظيمات الإرهابية دون حرج من جهة أخرى، دون أن تضطر هذه الدول لتلطيخ سمعتها السياسية والدبلوماسية بالتعامل المباشر مع هذه التنظيمات.
والخاسر الوحيد من هذه الصفقة الغربية الإيرانية وفق تقرير لصحيفة محلية، هو المنطقة العربية، ففي كل بقعة منها شاهد على هذا التآمر الإيراني فالميليشيات الإرهابية التابعة للحرس الثوري في تناسل مطرد، ومربح ماليا لثورة تتاجر بالإرهاب وتمويله، بدءا من إيران مرورا بالعراق وسوريا وصولا لليمن ولبنان، فضلا عن التنظيمات المتطرفة والسرية التي توفر إيران لقادتها الحماية متى ما أرادوا حتى باتت طهران الملاذ الآمن وقبلة الإرهاب والإرهابيين حول العالم، وذلك بتقارير موثقة تؤكد صلتها بكثير من عمليات الاغتيال والتفجير والاتجار بالمخدرات.
 
لهذا لم يكن مستغربا بالأمس أن يخرج زعيم حزب الله بتصريحات غاضبة تعليقا على اعدام المملكة لنمر النمر، مغازلا إيران ومؤيدا لتصريحاتها المعادية فهو حليف تقليدي لها منذ أعوام، ليجتمع نصرالله مع طهران والقاعدة وداعش ضد السعودية، في لحظة تاريخية لن تحسب على السعودية بقدر ما ستحسب لها ولقضائها، إذ وضعت رؤوس الإرهاب، بهذا الحكم الداخلي والشأن السيادي، دون أن تقصد، أمام العالم في لحظة حقيقة واحدة ووحيدة، مدفوعين بغضبهم ونقمتهم على الاقتصاص من الإرهاب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط