ضحية هجوم حي السويدي يكشف شعوره بعد إعدام المنفذ

ضحية هجوم حي السويدي يكشف شعوره بعد إعدام المنفذ

تم – الرياض : وصف الصحافي البريطاني غاردنر تنفيذ حكم القصاص من منفذ الكمين الذي تعرض له أثناء إعداده فيلمًا عن تنظيم القاعدة في الرياض مع زميله المصور سايمون كامبرز في حي السويدي، بـ “مسلسل الانتظار الذي انتهى”.

وأكد “غاردنر” البالغ من العمر (54 عامًا) الذي بذل جهودًا جبارة من أجل العودة إلى العمل بعد إصابته الخطيرة، أنه “لن يغفر للذين جعلوه مشلولاً”.

وأضاف “الجاني لم يعرب عن ندمه، ولم يقدم اعتذارًا، ومازال متمسكًا بالعقلية ذاتها، لذا فإن العفو ليس خيارًا واردًا”.

وكان الإرهابي عادل الضبيطي قد أطلق النار على الصحافيين وطاقم هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، وقتل المصور “سايمون”، وأصاب غاردنر الذي يعمل في صحيفة “إندبندنت” البريطانية بست رصاصات، الأمر الذي سببه له حالة شلل.

يذكر أن كل من سايمون وغاردنر كانا يعدان فيلمًا وثائقيًا عن تنظيم القاعدة في يونيو 2004، وتعرضا لكمين، في حي السويدي بالعاصمة الرياض.

وتناقلت الصحافة البريطانية الاثنين، قصة أحد الإرهابيين الذين نفذت السعودية بهم حكم الإعدام السبت الماضي، وهو الإرهابي عادل الضبيطي.

يذكر أن التهمة التي أدين بها الضبيطي كانت المشاركة في تفخيخ السيارة التي هاجمت الحي السكني في الرياض، وهو الاعتداء الذي أسفر عن مقتل 20 شخصًا عام 2003، كما أنه قد شارك في عمليات إطلاق نار استهدفت رجال الأمن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط