من هو “الجهادي الصغير” في تسجيل “داعش” الأخير ؟

من هو “الجهادي الصغير” في تسجيل “داعش” الأخير ؟

تم – متابعات : كشفت إحدى الصحف البريطانية الكبرى، هوية الطفل الذي ظهر في أحدث تسجيل لتنظيم “داعش”، والذي يعلن فيه قتل خمسة من الجواسيس الذين يعملون لصالح بريطانيا.

وقالت صحيفة “تيليغراف” اليوم الاثنين، إن الطفل الذي ظهر في آخر الفيديو قائلًا: “إن الجهاديين سيقتلون الكفار”، هو عيسى داري، ابن فتاة بريطانية من أصول نيجيرية تدعى غريس، وغيرت اسمها إلى خديجة، بعد أن أسلمت منذ فترة، وسافرت إلى سورية للانضمام إلى “داعش”.

وأضافت الصحيفة أن والد الفتاة البريطانية هنري داري، أكد أن الطفل الذي ظهر في الفيديو هو حفيده، وأوضحت أن غريس أو “خديجة” وضعت صورة لعيسى في يوليو الماضي، وهو يحمل بندقية آلية تعادل حجمه الصغير.

وأشارت إلى أن هذه الفتاة البريطانية، كانت قد أعلنت من قبل أنها تريد أن تكون أول امرأة تقتل إحدى رهائن التنظيم المتطرف، وكانت غريس قد سافرت إلى سورية عام 2012، وتزوجت من عضو في “داعش” انتقل إلى سورية من السويد ومعروف باسم أبوبكر.

وبث تنظيم “داعش” شريط فيديو لما قال إنه عملية إعدام لخمسة جواسيس يعملون لصالح بريطانيا، أمس الأحد، وظهر في الفيديو 5 رجال يرتدون ملابس برتقالية يعترفون بالتجسس لصالح أجهزة الاستخبارات في المملكة المتحدة.

ويظهر في الفيديو -ومدته 10 دقائق- 5 أشخاص راكعين على الأرض وخلفهم 5 من مسلحي التنظيم، ويتحدث أحد المسلحين بلكنة بريطانية، قائلًا إن حكومة بريطانيا تخلت عن هؤلاء.

كما يُظهر الشريط مسلحًا ملثّمًا يقول إن إعدام هؤلاء الأشخاص هو “رسالة” إلى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الذي يصفه بـ”السخيف الأكبر” و”عبد” الولايات المتحدة في محاربتها لتنظيم “داعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط