#الشؤون_الاجتماعية تلاحق مروجي #فيديوهات_التسول وأصحابها

#الشؤون_الاجتماعية تلاحق مروجي #فيديوهات_التسول وأصحابها

تم – الرياض: اعتبرت وزارة الشؤون الاجتماعية، الاثنين، انتشار مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي لاستعطاف الرأي العام للتبرع لأناس مجهولين؛ مخالفة للأنظمة، ويترتب عليها مساوئ من ضمنها استخدام تلك الأموال لتصل بطريقة سلبية مثل دعم تنظيمات وجماعات إرهابية.

وأوضحت الوزارة، في بيان صحافي، أنه بات ظاهراً الفترة الأخيرة، تداول وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عدة، يظهر فيها بعض الشباب المتحمسين يطالبون ويناشدون مساعدة بعض الأشخاص المتسولين أو الذين لديهم بعض الإعاقات الجسدية، ويقطنون مواقع مختلفة، وللأسف هؤلاء الشباب يوهمون الناس أن المشردين سعوديي الجنسية، وأن الجهات الرسمية تخلت عنهم.

وأضافت أنه عقب إطلاع الوزارة على عدد من مقاطع الفيديو، وتحديد المناطق المتواجد فيها أولئك المتسولون؛ تم تشكيل فرق عمل ميدانية من باحثين اجتماعيين ونفسيين ومختصين صحيين باشروا عددا من الحالات، واتضح أن معظم هؤلاء المتسولين مجهولو الجنسية، وعدد منهم يرفضون مساعدة الجهات المختصة لهم وإيوائهم، معتبرين أن بقاءهم في منطقتهم؛ يضمن لهم وصول الأموال من المحسنين.

وتابعت: كما يعمل هؤلاء المشردين على إيهام العابرين بأن الجهات الحكومية لا تهتم بهم؛ لاستدراج عواطفهم وحصد مزيد من الأموال، كما أثبتت التحاليل والفحوص الطبية لعدد من أولئك المتسولين الذين باشرتهم الفرق الميدانية؛ أنهم مرضى نفسانيين، وأن بعضاً منهم من مدمني المواد المخدرة، ومستغلين تعاطف الناس معهم لجمع الأموال.

وناشدت، تكاتف المجتمع والشباب الذين يصورون تلك المقاطع مع الجهات المعنية، بعدم دفع المجتمع في اتجاه هذا السلوك، مبرزة أن الطريقة المثلى لمعالجة مثل هذه الحالات؛ التعاون بين المجتمع والجهات الرسمية في الدولة، عن طريق تقديم البلاغات المباشرة لمثل هذه الحالات، عبر القنوات الرسمية للجهات المختصة في تلك المناطق، وأن نطاق مهام عمل وزارة الشؤون الاجتماعية؛ رعاية المتسولين السعوديين الأسوياء، بعد استلامهم من الجهات المختصة، وبالتالي فإن الأجانب ومجهولي الهوية والمرضى النفسيين ومدمني المواد المخدرة ليسوا من اختصاص الوزارة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط