اللاجئون السوريون يعيشون أوضاعًا “مزرية” على الحدود الفرنسية البلجيكية

اللاجئون السوريون يعيشون أوضاعًا “مزرية” على الحدود الفرنسية البلجيكية

تم – متابعات : أمسى مخيم “غراند سينت” للاجئين على الحدود البلجيكية الفرنسية، والقريب من مدينة دونكيرك الساحلية الفرنسية في حالة مزرية، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت بشدة في الأيام الماضية.

وقال متطوعون عاملون بالمخيم إن: “اللاجئين صاروا يعيشون حرفيًا في الوحل، وهناك عشرات الأطفال الذين يموتون من البرد يوميًا”،حسبما ذكرت مصادر صحافية فرنسية.

وأشارت المصادر إلى أن المخيم يضم ما يقرب من 2500 لاجئ كانوا يحاولون الوصول إلى بريطانيا عبر بحر المانش، أو على متن إحدى البواخر، إلا أنهم فشلوا وصاروا يعيشون في ظروف غير آدمية على هذه المساحة العارية من الأراضي الزراعية.

وقال ديرك فاندرفيلدن من مؤسسة “متطوعون في دايونكيركه”: “لقد تم التعامل مع هذا العدد الكبير من اللاجئين الأبرياء كما لو كانوا قمامة بشرية، بعد أن تاجر بهم المهربون وألقوهم في العراء، وهم الآن لا يعرفون بمن يستنجدون ومتى يخرجون من مأساتهم، بعد أن تخلت الحكومتان البلجيكية والفرنسية عنهم”.

وأضاف أنه لا توجد أي رعاية طبية للاجئين وأطفالهم، محذرًا من “أنها مسألة وقت قبل أن يكون هناك ضحايا وسط أطفال اللاجئين الصغار في ظل هذه الظروف التي يعيشون فيها”.

وذكرت المصادر الصحافية أن المخيم أصبح في الأيام الأخيرة مجرد قطعة من الأرض الغارقة في مياه الأمطار والقمامة، و”جميع اللاجئين يعيشون في خيام صارت حالتها مزرية، فلا هي تقيهم البرد ولا تحميهم من سقوط الأمطار”.

2 3 4 5 6

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط