القطاع الطبي لدى “داعش” في أسوء حالاته

القطاع الطبي لدى “داعش” في أسوء حالاته

تم – متابعات : أزاح أحد البريطانيين المنضمين إلى “داعش” في سورية، الستار عن صعوبات تواجه التنظيم في ما يتعلق بالقطاع الطبي، مشيرًا إلى أن كثيرين يموتون بسبب نقص الأطباء والممرضين المؤهلين للعمل.

وناشد البريطاني الذي يدعى عمر حسين (27 عامًا) في خطاب مفتوح للأطباء الانضمام إلى “داعش” في العراق وسورية، وقال الجهادي على حسابه في موقع “فيسبوك” تحت اسم أبوسعيد البريطاني، إن المكافأة التي يحصل عليها من ينضم للتنظيم للحياة بعد الموت، ينبغي أن تكون أكثر أهمية من المال الذي يجنيه الأطباء من العمل في الغرب.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الاثنين، أن “حسين”، الذي عاش مع والدته وعمل كحارس أمن في موريسونز قبل أن يلوذوا بالفرار إلى سورية، اعترف بأنه عندما بدأ “الجهاد”، فرّ عديد من الأطباء المحليين إلى تركيا أو خارجها.

وقال في خطابه: “ليس بالضرورة أن تكون خبيرًا طبيًّا، ولكن يكفي عام أو اثنان من الخبرة أو حتى من الدراسة في المجال الطبي للتمكن من المساعدة”، وهو ما يشير إلى مدى النقص الذي يعانيه هذا القطاع تحت حكم التنظيم.

وكشف أن كثيرين ممن يعملون في هذا القطاع، ليست لديهم أية خبرة، وأن ذلك يتسبب في مشكلات كثيرة ووفيات.

واشتهر هذا البريطاني بأنه كان ينشر عديدًا من التعليقات على صفحته في “فيسبوك”، يعبر فيها عن شعوره بالوحدة منذ الانضمام إلى التنظيم، وكيف يواجه صعوبات الحياة كعازب من الطبخ إلى الغسيل، في محاولة لاستمالة الفتيات والبحث عن زوجة للحاق به في سورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط