تاريخ توتّر العلاقات بين #السعودية و #إيران.. من مكّة 1988 إلى محاولة اغتيال #الجبير في 2012

تاريخ توتّر العلاقات بين #السعودية و #إيران.. من مكّة 1988 إلى محاولة اغتيال #الجبير في 2012
أرشيفية

 

تم ـ رقية الأحمد ـ متابعات: شهدت العلاقات بين السعودية وإيران، على مدى أكثر من 3 عقود، تأرجحًا ملحوظًا، تجلى مرتين في قطع العلاقة. فيما تواجه إيران، منذ قيام الثورة فيها، اتهامات بمحاولة تصدير مفاهيم ثورتها, وخلخلة النسيج الاجتماعي لدى دول الجوار.

وكانت المرة الأولى التي قطعت فيها العلاقات، في العام 1988، عقب أحداث مكة، في العام الذي سبقه، التي تسبب بها حجاج إيرانيون، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من الحجاج، تلاها احتلال محتجين للسفارة السعودية، ووفاة دبلوماسي سعودي متأثرًا بجراحه, كما أقدم المحتجون على إحراق السفارة الكويتية لدى طهران.

وحمل العام 1999، انفراجة بين البلدين، مع انتخاب محمد خاتمي رئيسًا، توّجت باتفاق أمني في العام 2001، قبل أن تشهد الأمور تدهورًا، عقب احتلال العراق في العام 2003، وسيطرة إيران على المشهد السياسي في بغداد.

وأبلغت السعودية، مع اتساع البرامج النووية الإيرانية منذ بداية الألفية الثانية, مبعوثًا إيرانيًا، في كانون الثاني/يناير من العام 2007، أنَّ “طهران تعرض منطقة الخليج للخطر”.

وواصلت طهران تهديداتها، وانتهاكاتها، وهو ما كشفت الولايات المتحدة في العام 2012 عنه، معلنة عن مخطط إيراني لاغتيال السفير السعودي لدى واشنطن آنذاك، عادل الجبير.

وتجلى المنحى الأكثر خطورة، مع اندلاع الثورات العربية، ومحاولة إيران استغلالها في عدد من الدول العربية، عبر تدخلها المباشر، كما هو الحال في العراق ولبنان وسورية واليمن، أو غير المباشر، كحالة البحرين، في مسعى لإشعال الفتنة الطائفية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط