التاريخ لا ينسى.. #إيران موّلت #الإرهاب بأشكاله كافة في دول #الخليج_العربي

التاريخ لا ينسى.. #إيران موّلت #الإرهاب بأشكاله كافة في دول #الخليج_العربي
أرشيفية

تم ـ مريم الجبر ـ تقارير: أثبت كشف الأجهزة الأمنية في المنطقة، إصرار طهران على التدخل في شؤون المنطقة، وزعزعة أمن واستقرار دولها، بالأدلة والبراهين، عبر ضبط شحنات أسلحة وذخيرة مهربة من إيران.

وشملت الأسلحة المهرّبة إلى دول الخليج، صواريخ مضادة للطائرات، ومتفجرات، وزوارق محملة بالأسلحة، ومبالغ مالية لتمويل المتطرفين والانقلابيين، وإثارة الفتن وزعزعة الاستقرار.

ولم تتراجع إيران عن تدخلها في شؤون دول المنطقة، على الرغم من حرص الدول المعنية على تسجيل وتوثيق كل ما يتم ضبطه من شحنات أسلحة، وتقديم كل ما يثبت مصدرها. كما لم تتوان طهران عن دعم جماعات خارجة عن القانون، بالأسلحة والأموال، ومنهم جماعة الحوثي في اليمن.

ويعتبر أبرز ما يُذكر في هذا الإطار، ما أعلنت عنه قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، ووثقته بالصور، بعد ضبط زورق إيراني في بحر العرب، في أيلول/سبتمبر الماضي، محملاً بكمية من الأسلحة، كان في طريقه للانقلابيين الحوثيين.

ولم تكن المملكة العربية السعودية في منأى عن أهداف طهران، بزعزعة الأمن وإثارة الفتن، وهو ما يدعمه إعلان الأجهزة الأمنية السعودية، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عن العثور على تجهيزات عسكرية، ووثائق مزورة، وعملات، بينها عملات نقدية إيرانية، وكميات كبيرة من الذخيرة الحية، في مداهمة أمنية لبلدة القديح، التابعة لمحافظة القطيف، شرق المملكة.

ودخلت الكويت في دائرة الأهداف الإيرانية، إذ أعلنت الحكومة الكويتية، في آب/أغسطس الماضي، عن ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة هُربت إليها من إيران. بينما عانت البحرين من تدخل إيران في شؤونها، وأعلنت أكثر من مرة، وعلى مدى أعوام، عن ضبطها لشحنات أسلحة ومتفجرات، فضلاً عن طائرة تجسس، وخلية تجسس، كانت تخطط لأعمال إرهابية، بتمويل إيراني.

وتظل قضية الجزر الإماراتية، مفتوحة منذ عقود، منذ احتلّتها إيران، ورفضت إعادتها إلى أصحابها الأصليين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط