التوتر السعودي الإيراني يلقي بظلاله على أسواق المال العالمية

التوتر السعودي الإيراني يلقي بظلاله على أسواق المال العالمية

تم – اقتصاد : ظهرت آثار التوتر المتصاعد بين المملكة وإيران أمس الاثنين بشكل واضح وسلبي على أسواق المال والعملات في العالم، إذ سجلت البورصات تراجعًا كبيرًا، بسبب تخوفات المستثمرين من تداعيات هذا التوتر، فيما هوّن اقتصاديون من تأثير قطع الرياض علاقاتها مع طهران على قطاع الأعمال في المملكة، مؤكدين أن القرار لن يؤثر في التبادل التجاري بين البلدين والذي لا يتجاوز500 مليون دولار، مشيرين إلى أن المملكة لا تستورد أية منتجات مهمة من إيران.

في حين أُغلقت بورصتا “شينزين” و”شنغهاي” الصينيتان أمس بعد انخفاضهما 7% في الجلسة الأولى لهذا العام، وفقًا لآلية الحدّ من تقلبات أسعار الأسهم تثير فاعليتها تساؤلات، بعد نشر أرقام تشير إلى انخفاض النشاط في الصناعات التحويلية الصينية.

وبدأت بورصة هونغ كونغ تعاملاتها أمس على انخفاض بسبب المخاوف من تداعيات التوتر بين السعودية وإيران، وسجلت أسواق المال الأوروبية أمس تراجعًا عند بدء جلساتها الأولى للعام الحالي، متأثرة بانخفاض بورصتي الصين، إذ انخفض مؤشر “فوتسي” لأسعار أسهم 100 شركة كبرى 1%، وهبط مؤشر بورصة باريس “كاك 40” نحو 1.2%، ومؤشر “داكس 30” نحو 2.39%، ومؤشر “نيكاي” لبورصة طوكيو أكثر من 3% أمس.

وهوى الدولار إلى أدنى مستوياته في 11 أسبوعًا أمام الين أمس، متضررًا من خسائر جديدة في بورصة الصين، دفعت المتعاملين للجوء إلى الين الياباني والفرنك السويسري بحثًا عن الملاذ الآمن المعتاد.

وامتد تأثير تدهور العلاقات بين السعودية وإيران إلى الريال السعودي الذي سجل هبوطًا حادًا أمام الدولار في سوق العقود الآجلة صباح أمس، بما يثير مخاوف من ارتفاع كلفة التمويلات الدولارية للمملكة، وقفزت العقود الآجلة للدولار أمام الريال لأجل سنة إلى 680 نقطة، مقتربة من أعلى مستوياتها في 16 عامًا مقارنة بمستوى يبلغ نحو 425 نقطة نهاية الأسبوع الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط