توجه المملكة إلى تنويع مصادر الاقتراض يحافظ على السيولة محليا 

توجه المملكة إلى تنويع مصادر الاقتراض يحافظ على السيولة محليا 
تم – الرياض : اعتبر عدد من الخبراء توجه المملكة خلال الفترة الراهنة إلى تنويع مصادر الاقتراض داخلياً وخارجياً خطوة استباقية لسد عجز الموازنة، من شأنها أن تسهم في الحفاظ على السيولة اللازمة بداخل السوق المحلية لاستكمال توجه الدولة في دعم التنمية.
 
وأوضح الخبير الاقتصادي سامي النويصر في تصريحات صحافية، أن تنويع عملية الاقتراض الذي تنوي المملكة إقراره يعد من المسلمات التي يقوم بها أي صاحب قرار مالي متحفظ في ظل الظروف الراهنة، مضيفا أن أفضل وقت للمبادرة عبر احتساب أسوأ الحالات هو الوقت الراهن باعتباره يساعد على اتخاذ خطوة “استباقية” كهذه، فالوضع القوي للمملكة يجعلها تمتلك العديد من الخيارات وهو الأمر الذي سيجعل الكثير من الجهات المالية تخطب ودها نظرا لوفرة الاحتياطات المالية لديها.
 وتابع أن الاقتراض الخارجي خيار خطر جدا من ناحية كفاءة الإدارة المالية؛ كون الاحتياطات المالية للدولة تعد كرهن للقروض المالية التي يتم استدانتها، لكنه ليس كذلك في حالة المملكة نظرا لعدة أسباب لعل أهمها أنها تملك احتياطي قوي ولديها ميزانية غير انكماشية تدعم الاستمرار في المشروعات التنموية.
 
واتفق معه الدكتور سالم باعجاجه مضيفا في تصريح صحافي لإحدى الصحف المحلية، أن توجه المملكة لتنويع عملية الاقتراض داخلياً وخارجياً سيقوم بتوفير السيولة اللازمة بالداخل وذلك سيساعد على دعم مشروعات التنمية، لا سيما وأن القطاع الخاص في حاجة كبيرة للسيولة، وأعتقد أن الجزء الأكبر من حجم الاقتراض سيكون من قبل المصارف المحلية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط