مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر يدخل الخدمة نهاية 2018

مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر يدخل الخدمة نهاية 2018
تم – الرياض : كشف وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء، الدكتور صالح العواجي، أن معظم متطلبات مشروع الربط الكهربائي بين المملكة ومصر استكملت، ومن المقرر أن يدخل الخدمة نهاية 2018.
 
وأضاف العواجي في تصريح صحافي، أن الجانبين السعودي والمصري في الوقت الراهن يدرسان طرح مكونات المشروع على المقاولين، إذ يتوقع أن يتم الانتهاء من توقيع العقود مع الشركات المنفذة للمشروع قبل منتصف عام 2016، ليدخل الخدمة قبل نهاية عام 2018.
 
وصرح بأن المملكة بدأت التنسيق مع تركيا لتنفيذ الربط الكهربائي معها، بعد أن أكدت دراسة قامت بها الوزارة، جدوى الربط الكهربائي مع شبكة كهرباء تركيا كمرحلة أولى، يلي ذلك الربط بالشبكة الأوروبية من خلال الشبكة التركية كمرحلة ثانية. 
 
من جهة أخرى أوضح أن مشروع الربط الكهربائي لدول الخليج العربية الذي تم استكمال جميع مراحله في أكتوبر 2011، من المتوقع أن يوفر مبالغ قد تصل إلى 30 مليار ريال خلال 25 عاما على دول مجلس التعاون تمثل استثمارات لبناء قدرات تبلغ 5000 ميجاوات من احتياطي التوليد المطلوب للدول مجتمعة لو لم يتم الربط، كما سيسهم بفاعلية في معالجة مشكلة الانقطاعات المفاجئة لدول الخليج.
 
وأكد العواجي خلال تصريحاته لإحدى الصحف المحلية، أن هيئة الربط الكهربائي لدول الخليج العربية تقوم بدور حيوي لتفعيل هذا الربط، الذي يتركز على تنظيم العلاقة بين الدول المشاركة، ووضع سياسات وآليات التشغيل لشبكة الربط جهد 400 ك.ف، وتحديد أسس تبادل وتجارة الطاقة الكهربائية بينها، وتوضيح المعايير الواجب اتباعها وتطبيقها لاستيفاء متطلبات الربط الكهربائي.
 
كما أكد حرص المملكة على استغلال الطاقة الشمسية التي تتمتع بوفرتها، مشيرا إلى أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بدأت منذ أواخر سبعينات القرن الميلادي الماضي في تنفيذ مجموعة من البحوث والبرامج والمشاريع والاتفاقيات ومذكرات التفاهم من أجل التوسع في استغلال مصادر الطاقة المتجددة بما يلائم أجواء وظروف المملكة.
 
وأوضح أن استخدام الطاقة الشمسية له محددات مثل التكلفة الرأسمالية العالية، التي تعتبر في الوقت الراهن غير تنافسية مقارنة بالطاقة الأحفورية التقليدية، وأيضاً الكفاءة المنخفضة، ومحدودية فترات الاستخدام، وبالتالي فإنه من الصعب أن تكون الطاقة الشمسية منافسة للطاقة التقليدية مع تدني أسعار بيع الكهرباء بالمملكة، لكن يمكن التوسع في استخدامها كطاقة مساندة وليست بديلة.
 
وأشار العواجي إلى أن استمرار نمو الطلب على الكهرباء في المملكة بمعدلاته الراهنة التي تعتبر من أعلى معدلات النمو عالمياً، يتطلب في المقابل التحرك سريعا لإعداد استراتيجية طويلة الأمد ومناسبة لتوفير مصادر الطاقة الأولية ومنها الطاقة الذرية، والطاقة المتجددة، للأجيال القادمة.
منطقة المرفقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط