خادم الحرمين يستلم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية

خادم الحرمين يستلم أوراق اعتماد عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية

تم-الرياض

تسلّم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في مكتبه في قصر اليمامة، اليوم الأربعاء، أوراق اعتماد عددٍ من سفراء الدول الإسلامية والعربية والصديقة، سفراء معتمدين لدولهم لدى المملكة.

 

ووصلت خادم الحرمين، أوراق اعتماد كل من: سفير جمهورية كينيا، محمد عبدي محمود، وسفير جمهورية أنغولا، (غير مقيم) خوسيه أندراديه دو ليموسن، وسفير جمهورية تشيلي، (غير مقيم) إدوارد إسكوبار مارين، وسفير ماليزيا، زينول رحيم بن زين الدين، وسفير جمهورية الإكوادور، (غير مقيم) جيرمان فيسنتي إسبينوزا كونكا، وسفير جمهورية الصومال الفيدرالية، طاهر محمود جيلي، وسفير جمهورية ليبيريا، براهيما دياكيتي كابا، وسفير جمهورية البيرو، كارلوس رودولفوا زاياتا لوبيز، وسفير جمهورية العراق، رشدي محمود رشيد العاني، وسفير جمهورية رومانيا، ميهاي قسطنطين.

 

وقدم سفير دولة كندا، دينيس هوراك، إلى خادم الحرمين أوراق اعتماده، إضافة إلى سفير جمهورية اليونان، بوليخرونيس بوليخرونيو، وسفير جمهورية تنزانيا المتحدة، حميد عيد مغازا، وسفير جمهورية مصر العربية، ناصر زغلول حمدي أحمد، وسفير جمهورية المالديف، عبدالله حميد، وسفير جمهورية فيتنام الاشتراكية، هوانغ خاك فيت، وسفير تركمانستان، أراز محمد شريف، وسفير جمهورية سريلانكا، محمد عزمي طاسم، وسفير جمهورية كوريا، كون بيونغ أوه، وسفير جمهورية قبرص، نيقوس بناغي، وسفير جمهورية بوروندي عيسى نتامبوكا.

 

ورحَّب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بالسفراء في المملكة العربية السعودية، ناقلاً تحياته وتقديره لقادة دولهم.

 

وأكد خادم الحرمين اعتزاز المملكة بالصداقة واستمرار العلاقات وتطورها مع دولهم، متمنيا للسفراء طيب الإقامة في المملكة.

 

ونقل السفراء تحيات قادة دولهم لخادم الحرمين الشريفين، معبرين عن شكرهم للملك المفدى على استقباله لهم، وعلى ما وجدوه من حفاوة وكرم ضيافة، مؤكدين حرصهم على تعزيز العلاقات بين وبلدانهم والمملكة، منوهين بما تحظى به المملكة من مكانة وثقل واحترام إقليمي ودولي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط