إنجاز لجامعة #نجران .. أكاديميان ينالان براءة اختراع في القياسات الإشعاعية

إنجاز لجامعة #نجران .. أكاديميان ينالان براءة اختراع في القياسات الإشعاعية

تم – نجران : نال الأستاذ المساعد بكلية العلوم الطبية التطبيقية الدكتور محمد خليل سعيد، والأستاذ المشارك في طب الأطفال بالجامعة الدكتور محمد سعيد آل عايض، براءة اختراع من مكتب البراءات السعودي 2015 في مجال محاكاة القياسات الإشعاعية.

ويهدف الاكتشاف لاستحداث طريقة للمحاكاة الآمنة للكشف عن التلوث بمادة مشعة من مصادر خامة، ويتعلق الاختراع الحالي بمحاكي آمن يستخدم لتدريب الطلاب والعاملين في الكشف عن التلوث الإشعاعي بدون التعرض إلى أي جرعة إشعاعية، من خلال استخدام جهاز استشعار للكشف عن نسبة غاز الكحول.

وأوضح الدكتور محمد خليل أن التلوث الإشعاعي يعرف على أنه أي إراقة أو سكب للمواد المشعة، حيث يوجد نوعان من التلوث، هما التلوث الأولي والتلوث الثانوي، وفي حال كانت المادة المراقة تكشفها العين المجردة، تتم إزالة التلوث بعد إعلام كل العاملين بالمنطقة عن حدوث تلوث وتجفف كل المادة المراقة، باستخدام ورق ماص وغسل منطقة التلوث بمادة مثل ديكون “Decon”، ثم غسل المنطقة بالماء مع الحرص على عدم انتشار بقعة التلوث، لتقليل تعرض العاملين والطلاب لجرعة إشعاعية.

وأكد الدكتور محمد سعيد آل عايض أن جهاز المحاكي الآمن للكشف وإزالة التلوث يتميز بعدم تعريض المتدربين خلال التدريب إلى أي جرعة إشعاعية، وذلك من خلال قياس التلوث الإشعاعي الغير مباشر لمادة مشعة وهمية والتي هي عبارة عن كمية لأي معطر/سائل يحتوي على نسبة من الكحول، ومن خلال معايرة جهاز المحاكي الآمن للكشف وإزالة التلوث يتم استخدام جهاز الاستشعار بالمحاكي لقياس نسبة غاز الكحول في الهواء، باعتبارها مادة مشعة وهمية وقياس كمية التلوث الإشعاعي المزالة بطريقة غير مباشرة.

وبين آل عايض أن هذا الإنجاز ثمرة عمل علمي حثيث تجاوز ثلاثة أعوام تحقق بفضل الله، ثم بفضل دعم الجامعة ممثلة في مركز البحوث الصحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط