نيويورك تايمز”: #السعودية وجّهت رسالة لكل عابث بإعدام إرهابيي “القاعدة” و#النمر

نيويورك تايمز”: #السعودية وجّهت رسالة لكل عابث بإعدام إرهابيي “القاعدة” و#النمر

تم ـ نداء عادل ـ ترجمة: أفردت صحيفة “النيويورك تايمز” الأميركية، تقريرًا عن الحدث الكبير الذي هزّت تبعاته منطقة الشرق الأوسط والعالم، وهو تنفيذ أحكام القصاص في حق 47 مدانًا، صدرت الأحكام القطعية في حقهم، بعدما مرّت بمراحل التقاضي كافة، وصولاً إلى التصديق عليها شرعًا وقانونًا، وشملت الإرهابيين من تنظيم “القاعدة”، الذين وجّهت لهم تهم استقطاب وتحريض المتطرفين، والقيام بأعمال إرهابية، وتصنيع المتفجرات، التي أدّت إلى وقائع دامية، راح ضحيّتها العشرات في العقود الماضية.

وأبرزت الصحيفة الأميركية أنه “على الرغم من أنَّ بعض المحكوم عليهم، يعتبرون من الشخصيات ذات الثقل في التنظيمات المتطرفة، إلا أنَّ المملكة العربية السعودية لم تستعجل إعدامهم، إذ قضى بعضهم عشرة أعوام، أو أكثر في السجون”.

وأشارت إلى أنَّ “حكم الإعدام لم يكن مقتصرًا على الإرهابيين، فقد طال أيضًا المتورّطين في قضايا المخدّرات، وجرائم القتل الجنائية، وفق الشريعة الإسلامية والقانون المحلي”.

وأضافت “مع قرار السعودية، إعدام الإرهابيين، ومن بينهم المتطرف الشيعي نمر النمر، الذي تم توقيفه عام 2012، رأى محللون أنَّ المملكة على استعداد لتحمل تكاليف سياسية باهظة، بغية توجيه تحذير إلى كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنها واستقرار النسيج الاجتماعي فيها”.

وأوضحت أنَّ “إعدام النمر، فجّر التوتر الطائفي في المنطقة، لاسيّما بعد التدخل الإيراني، الذي انتهى بقطع العلاقات بين البلدين، على الرغم من أنَّ النمر كان واحدًا من بين 4 متطرفين شيعة، ومن بين 47 محكومًا بالقصاص، يشملون أيضًا أفرادًا من تنظيم القاعدة السنيّ المتطرف”.

ولفتت إلى أنّه “كان من بين من نفّذ فيهم حكم الإعدام، شخصيات انتمت إلى جماعات متطرفة ما قبل العام 2003، ما أشعل معركة شغلت رجال الأمن السعوديين، لقرابة 5 أعوام، انتهت بقتل غالبية قادتهم، وتوقيف المتبقي منهم، ما أدى إلى كسر العمود الفقري لخلايا تنظيم (القاعدة) في المملكة”.

وبيّنت أنَّ “من بين المحكومين بالقصاص، الذي نفّذ السبت، كان واحد من السجناء الأكثر شهرة، وهو فارس آل شويل، الذي كان على قائمة متشددي تنظيم “القاعدة”، المطلوبين في المملكة العربية السعودية. وتم اعتقاله في آب/أغسطس 2004، في جنوب المملكة العربية السعودية. والذي يعتبر منظّر القاعدة الأول في المنطقة”.

وأردفت “سجين آخر نفذ فيه حكم الإعدام السبت، وهو عادل الثبيتي، الذي أدين بقتل المصور الصحافي الإيرلندي سيمون كامبرز، الذي كان يعد مع زميله فرانك غاردنر، والذي أسفر الحادث بالنسبة له، عن شلل نصفي، تقريرًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عن القاعدة في المملكة العربية السعودية، حين تم الاعتداء عليهما في العام 2004”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط