رسم بريطاني ساخر يطلق حملة مؤازرة لـ #السعودية ضد من يشوّه صورتها وتعاليم #الإسلام

رسم بريطاني ساخر يطلق حملة مؤازرة لـ #السعودية ضد من يشوّه صورتها وتعاليم #الإسلام

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: يجد البعض أنفسهم مضطرون للسير عكس التيّار بغية الحصول على شهرة من نوع ما، من بينهم الرسام الساخر مورتن مورلاند، الذي نشر في الرابع من كانون الثاني/يناير الجاري، رسمًا يسيء إلى الإسلام والمسلمين، والمملكة العربية السعودية، عقب الإعدامات التي تمَّ تنفيذها، بناء على أحكام قانونية شرعية، لإرهابيين، ومجرمين، السبت الماضي.

وأظهر الرسام البريطاني الساخر، الذي نشرت صحيفة “تايم” البريطانية رسمه الأخير، جهله بالإسلام، وبالمملكة العربية السعودية، وحاضرها الذي يتّجه نحو الارتقاء على المستويات كافة، إذ رسم المرأة كشبح، واستخدم رسومًا على أنّها تمثل القصاص ومن بينها الصلب، العادة المعروفة لدى اليهود والمسيحيين، ولم ترد في الأحكام التي واجهها المحكومون بالقتل تعزيرًا على أفعالهم في المملكة العربية السعودية.

وتصدى مغرّدون مسلمون، من دول العالم كافة، وبكل اللغات، لهذه الإساءة، التي طالت الإسلام أولاً بتحريف شهادة أنَّ “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، مستنكرين التدخل في شؤون المملكة العربية السعودية، برسم ساخر، يسيء إلى ما تشهده المملكة من نهضة حضارية، تجلّت في أحداث عدّة، لعل أبرزها كان مشاركة المرأة، ناخبة ومنتخبة، في انتخابات المجالس البلدية.

وأبرز النشطاء، أنَّ الحملة الممنهجة ضد الإسلام، لا صلة لها بحقيقة الدين السمح، الذي حمل العدالة والقيم الإنسانية إلى أصقاع الكرة الأرضية، لافتين إلى أنَّ الولايات المتّحدة أصدرت حتى تموز/يوليو الماضي، 2984 حكمًا بالإعدام، دون أن يعترض أحد على أحكامها.

واستشهد النشطاء بتاريخ بريطانيا الحديث، وكيف كانت تنفذ الإعدامات في حق معارضيها، لاسيما في الدول التي احتلّتها، عبر تفجيرهم على فوهات المدافع، مبيّنين أنَّ صاحب الرسم الساخر، يسيء إلى الإسلام، يساهم في تأجيج الغضب تجاه الغرب، وبالتالي زيادة العنف، والجرائم الإرهابية، كما حدث في باريس، الاعتداء على مجلّة “شارلي إيبدو” العام الماضي، فلم يكن حينها الحدث سوى ردُّ فعل على الإساءة، وليس محاولة لتكميم الأفواه الحرّة، فالنقد إذا خرج عن الموضوعية، خسر المصداقية وتحوّل إلى وسيلة دعائيّة، تحمل معها عواقبًا وخيمة.

5 6 7 8

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط