#المدلج يكشف معاناته في #حريق_العنوان مؤكدا إدارة دبي للأزمة

#المدلج يكشف معاناته في #حريق_العنوان مؤكدا إدارة دبي للأزمة

تم – متابعات: كشف أستاذ إدارة أعمال جامعة “الإمام” وكاتب في “الرياضية” السعودية و”الاتحاد” الإماراتية الدكتور حافظ المدلج، عن التفاصيل التي عاشها أثناء إقامته في فندق العنوان في دبي، أثناء نشوب حريق في أحد طوابقه، الخميس الماض، مبرزا: كنت في الطابق 11 المطل على وسط المدينة المزدحمة بأكثر من مليون سائح، كانوا ينتظرون لحظة العد التنازلي؛ لانتهاء العام 2015 واستقبال 2016.

وأضاف المدلج، أنه قبل ساعتين، اندلع حريق في طابق يعلونا قليلاً، وبدأت تتطاير منه المراتب الملتهبة، فتشعل أدواراً أخرى، فاستحضرت حينها كل ما قرأته وشرحته في المنهج، وتحديداً كيف تتحول “الأزمة” إلى “كارثة”، وخلال دقائق؛ تم إخلاء الفندق المكوّن من 67 طابقاً مليئة بالنزلاء.

وتابع: وحين وصلت للشارع دخلت في مئات الآلاف من البشر المتحركين في اتجاه واحد بيسر وسهولة ونظام، وبعد دقائق، وجدت نفسي بعيداً عن موطن الخطر، مبهوراً من عملية الإخلاء والإجلاء الناجحة، وشعرت بالفخر حين علمت أنه لم تحدث إلا حالة وفاة واحدة في هذا الموج المتلاطم من البشر الفارين من النار إلى الحياة، وأدركت حينها؛ أنني أمام مثال رائد في “إدارة الأزمات”.

وأردف: ولم ينته الأمر عند هذا الحدّ؛ بل كانت سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة متواجدة في أماكن قريبة، وتم فرش الأرض بعدد من نقالات المصابين وفي جوارها أجهزة الأكسجين والمغذيات؛ تحسباً لأي إصابة تستوجب العناية الأولية المباشرة، وزاد: وبعد ساعات، تلقيت اتصالاً من دائرة “دبي للسياحة” تخبرني أن هناك غرفة بديلة أعدّت لكل نزيل في فندق لا يقل عن درجة الفندق الذي التهمته النيران؛ فأيقنت بأن الدرس اكتمل وأن التجربة نجحت بمعلومات ثريّة سأنقلها إلى طلابي في الفصل المقبل لأقول بكل “فخر” كنت في دبي أتعلم “إدارة الأزمات”.

تعليق واحد

  1. بو عبدالله

    لو سمحت تصحيح لمعلوماتك ترا ما كانفي وفيات في حريق العنوان وقد اعلن ذاك رئيس شرطه دبي تاكدوا من مصادركم جزاكم الله خير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط